اسبوع التمديد في الصحافة اللبنانية
22-12-2014

لم تتخط نسبة التحقيقات الصحافية 2 في المئة من التغطية الاعلامية لاسبوع التمديد لمجلس النواب، فيما احتل المساحة الباقية التحليل والتنظير لرفض التمديد او تبريره. اذ أجرى مرصد مهارات دراسة رصد وتحليل للتغطية الصحافية لإسبوع التمديد للمجلس النيابي عن الفترة الممتدة من 3 الى 8 تشرين الثاني 2014.

جملة مؤشرات وعناصر تحليلية إعتمدت في منهجية التحليل ترمي الى تحديد موضوعات التغطية، وانواعها والمسحات المخصصة ومواقعها البارزة. كما شمل التحليل مضمون الصورة المرافقة للنص ومدى التدخل الصحافي في صوغ الاخبار والاحداث بطريقة منهجية ومؤثرة إضافة الى لغة التخاطب وابرز العبارت والمصطلحات التي تم إستخدامها والتغطية الخاصة التي نالها الحراك المدني.

شملت عملية الرصد عينة من الصحف اللبناني الواسعة الانتشار وهي: السفير، النهار، الاخبار، الجمهورية، المستقبل، L’orient Le Jour ، The Daily Star.

وجاء في الدراسة انه بالرغم من توقيع الحكومة مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للاقتراع في 16 تشرين الثاني إلا ان كل المؤشرات السياسية كانت تفيد بأن التمديد حاصل وبأن المسألة العالقة هي كيفية اخراج الجلسة بحضور الكتل السياسية الاساسية التي صوت غالبيتها للتمديد في 5 تشرين الاول/اكتوبر الفائت في جلسة إستغرقت عشرة دقائق، وسط معارضة المجتمع المدني الذي اطلق حملة #لا_للتمديد ونفذ الحراك المدني للمحاسبة اعتصاما في ساحة رياض الصلح، رفضا للتمديد وسط تدابير أمنية مشددة.

قاربت بعض وسائل الاعلام موضوع التمديد من باب اغتصاب إرادة الشعب وإتخذت موقفاً اعلامياً من النواب الممددين، خصوصاً قناة "الجديد" التي تستعمل عبارة "النائب المدد له" عند ذكر اي من النواب المددين في اخبارها وبرامجها. فيما نشر في صحيفة السفير مقالا عن إنتخابات نيابية افتراضية وتحليل نتائج مفترضة لتوزيع المقاعد بين الكتل السياسية.

وفقاً لنتائج الدراسة عوامل عدة جعلت من التحقيقات الصحافية في موضوع التمديد تبلغ نسبة متدنية- تحقيقان صحافيان فقط (2% من مساحة التغطية الاجمالية)- وأهمها هو ان الاعلام واكب موضوع التمديد على انه امر حاصل لا مفرّ منه وإنقسمت المقالات لتعكس اما الاراء والتحليلات المختلفة او لتنقل بعضا من مواقف الافرقاء السياسيين والمعنيين على حساب التحقيقات الصحافية.

اهم انتائج الدراسة في الرسم البياني التالي: