"الضحكة بتلبقلن"... لأطفال يحلمون ببسمة
15-12-2015

لا يكاد يمر موسم اعياد حتى ينقضي آخر، ولكن تبقى الحالة الاقتصادية على ما هي عليه في لبنان، بل تتفاقم سوء في كثير من الاحيان، واقع حرم الكثير من الاطفال اللبنانيين والنازحين فرحة عيد الميلاد، الامر الذي دفع مجموعة من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي اطلاق حملة "#الضحكة_بتلبقلن"، وتهدف لجمع التبرعات والهدايا من اجل تقديمها للاطفال المحرومين من فرحة العيد، لأطفال يحلمون ببسمة ويطلبون السعادة فقط، على حد قول المنظمون على صفحة الحملة. حملت صفحة الحملة ايضا شهادات مؤثرة لاطفال محرومين من فرحة العيد، "الاطفال آخر همها العيد والميلاد والهدايا، اصلاً ما عنا مصاري لشي"، هكذا عبر احد الاطفال.  

يؤكد صاحب فكرة اطلاق الحملة علي سليم ان التفاعل ايجابي جدا مع الحملة، اذ ابدت جمعية DLR (جمعية حوار للحياة والمصالحة) تعاونا لاقامة احتفالا للاطفال يتضمن عروضا ترفيهية وتوزيع للهدايا، على ان يشمل الاحتفال اطفالا لبنانيين ونازحين، والسبب ان هؤلاء جميعا حرموا من الفرحة والابتسامة.

كما اضاف سليم ان " اصداء الحملة وصلت الى دبي ايضا، اذ اكدت الناشطة جودي كريم وجود الكثير من المتبرعين، الذين يوجون المساهمة في الحملة". اكثر من 50 طفلا ستصلهم فرحة العيد بحسب سليم، الذي يتمنى في ايصال هذه الفرحة الى اكبر عدد ممكن في حال كانت المساهمات المالية من المشاركين على قدر التوقعات.