حملة "حريتهم حقهم" تعلن الدكتور محمد فهد القحطاني سجين شهر أكتوبر/ تشرين الاول 2016
12-10-2016

أعلنت حملة "#حريتهم_حقهم" للدفاع عن سجناء الرأي العرب، التي أطلقتها مؤسسة "مهارات" و"الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان" في 4 ايار/مايو 2015 وانضم اليها اعضاء *المجموعة العربية في شبكة أيفكس الدولية، عن اختيار الدكتور محمد فهد القحطاني، ليكون سجين الحملة لشهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

الدكتور محمد فهد القحطاني مفكر وكاتب وناشط حقوقي وسياسي، كتب في العديد من الصحف السعودية، اختارته مجلة "فورين بولسي" ضمن أبرز مائة مفكر في العالم في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

حصل القحطاني على الدكتوراه من جامعة إنديانا الأمريكية وعمل كأستاذ للاقتصاد في المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية السعودية.

بدأ القحطاني نشاطه الحقوقي بالمشاركة في توقيع بيان ُوجه للملك عبد الله بن عبد العزيز يدين المحاكمات السرية للمتهمين بالإرهاب، ونُشر في 13 مايو/آيار 2009م، وفي شهر أكتوبر/تشرين الاول من نفس العام  وقع القحطاني على البيان التأسيسي لجمعية الحقوق المدنية والسياسية  (حسم) في السعودية ، وهي جمعية تهدف إلى التوعية بحقوق الإنسان، وسبق ان دعت الجمعية ملك السعودية إلى تشكيل برلمان منتخب بصلاحيات أكبر تمكنه من حساب المسؤولين.

وكان ضمن فريق الجمعية في الدفاع عن عدة ناشطين حقوقيين وسياسيين وكان عضو في فريق الدفاع عن الدكتور عبد الله الحامد، وبينما كان يحضر إجراءات المحاكمة بوصفه عضواً في فريق الدفاع صدر أمر بمثوله أمام المحكمة ذاتها ليواجه قائمة كبيرة من الاتهامات.

ومثل القحطاني أمام المحكمة الجزائية في الرياض لعدة جلسات، شابها العديد من الانتهاكات والخروقات القانونية، من أبرزها الإخلال بمبدأ علانية المحاكمة، فضلاً عن انتداب محققين من المباحث الجنائية للتحقيق بدلًا من قضاة التحقيق.

وقضت المحكمة في 9 مارس/آذار 2013، بسجن الدكتور محمد فهد القحطاني 10 سنوات ومنعه من السفر 10 سنوات أخرى، وواجه فيها إحدى عشرة تهمة كلها متعلقة بنشاطه في حقوق الإنسان منها: المشاركة في تأسيس جمعية غير مرخصة، والسعي إلى "تقويض سياسات الدولة، وتقديم معلومات زائفة عن السعودية لآليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، وتحريض المنظمات الدولية على المملكة والاشتراك في جمعية غير مرخصة"، كما قضت المحكمة بحل جمعية الحقوق المدنية والسياسية "حسم" ومصادرة أموالها.

واعتقلت السلطات السعودية الدكتور محمد فهد القحطاني في المحكمة وفور النطق بالحكم، وقبل المصادقة عليه من محكمة الاستئناف، ويقضي حاليا سنته الرابعة في سجن الحائر الجنائي بمدينة الرياض، حيث قضى حتى الآن ما يزيد عن 1300 يوم.

السيرة الذاتية للدكتور محمد فهد القحطاني، لا ترسم فقط صورة مفكر وأكاديمي سعودي يعد من أبرز مائة مفكر في العالم، ولكنها ترسم أيضا ملامح حراك الإصلاح السياسي في السعودية وحلم مجموعة من دعاة الإصلاح في بناء دولة ديموقراطية وبرلمان منتخب يراقب ويحاسب السلطة التنفيذية، ونهاية جمعية الحقوق المدنية والسياسية "حسم".

 ويمكن للراغبين في المشاركة في الحملة زيارة مواقع الشبكة العربية www.anhri.net، وموقع مهارات نيوز www.maharat-news.com  للاطلاع على كيفية المشاركة والتضامن.

عن حملة "حريتهم حقهم"

يذكر أن حملة "حريتهم حقهم" انطلقت في 4 ايار/ مايو 2015، بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، وتهدف إلى تسليط الضوء على سجناء الرأي العرب وكل من غٌيب خلف الأسوار بسبب تعبيره عن رأيه بشكل سلمي، بسبب كتابة صحفية، تعليق على "الفايسبوك"، بسبب صورة التقطها أو نشرها، بسبب تظاهرة سلمية، بسبب لافتة رفعها، بسبب تغريدة على "تويتر"، بسبب عمل فني شارك به أو بسبب ندوة تحدث بها.

وتسلط هذه الحملة الضوء على سجين رأي عربي كل شهر، من أجل دعم حقه في الحرية باعتبارها مطلبا أساسيا لكل سجناء الرأي، فضلا عن المطالبة بحماية سجين الرأي من التعذيب، دعم حقه في المحاكمة العادلة، تحسين ظروف سجنه وحمايته من التعسف، وتوفير العلاج له. فحق كل مواطن عربي في التعبير، هو حق وليس منحة، سواء اتفقنا مع الرأي أو لم نتفق. فالكلام لا يذهب إلى المحكمة. والرأي لا يعاقب عليه. لذا، رأت المنظمات المنضوية في الحملة واجب الجميع في المشاركة للدفاع عن حقوق هؤلاء.

وكان كل من الطالب المصري محمود محمد أحمد، و الحقوقي السعودي وليد أبو الخير، والصحافي الكويتي عياد الحربي، والشاعر القطري محمد بن الذيب العجمي، والشاعر والمدون العماني معاوية الرواحي، والحقوقي الموريتاني بيرام ولد اعبيدي، والحقوقي البحريني عبد الجليل السنكيس، والشاعر الفلسطيني أشرف فياض، والحقوقي البحريني عبد الهادي الخواجة، والناشطة الحقوقية السورية رزان زيتونة، والصحافي المصري هشام جعفر، والناشطة الحقوقية البحرينية زينب الخواجة، والصحافي المصري محمود شوكان، اضافة الى الصحافي الأردني تيسير النجار، والناشط الحقوقي المصري مالك عدلي، والناشط والمهندس السوري باسل خرطبيل، والناشط الحقوقي نبيل رجب، هم سجناء الحملة للأشهر السبعة عشر الماضية.

المشاركون في حملة "#حريتهم_حقهم":

 - الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان

- مؤسسة "مهارات"

- مؤسسة "حرية الفكر والتعبير"

- مركز الخليج لحقوق الانسان

- مركز البحرين لحقوق الانسان

- جمعية "مارش"

- منظمة تبادل الاعلام الاجتماعي (سميكس)

- امريكيون من اجل الديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين

- جمعية "يقظة"

- جمعية "اعلام"

- مؤسسة "مدى"