أسباب انسانية وراء مرسوم التجنيس في لبنان؟
20-06-2018

في ظلّ البلبلة التي أثارها مرسوم التجنيس في وسائل الاعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، نشر النائب شامل روكز على حسابه على تويتر تغريدة مفادها أن الحالات التي تم منحها الجنسية فردية ولأسباب انسانية. فما صحة ذلك؟

في 30 أيار 2018، نشر النائب نديم الجميل عبر حسابه على تويتر لائحة تضم عشرات الأسماء من فلسطينيين وسوريين، قال إنه تمّ "توطينهم" بمرسوم تجنيس. أثارت هذه التغريدة  موجة من ردود الفعل الشعبية والسياسية، خصوصاً أن المرسوم لم يكن قد نُشر في الجريدة الرسمية بعد ولم يتسن حينها للرأي العام الاطلاع على القائمة الرسمية.

ونشرت خلال هذه الفترة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام أسماء رجال أعمال سوريين، قيل انه تم تجنيسهم. وغالبيتهم مقربون من النظام السوري ومن الحلقة الضيقة المحيطة بالرئيس بشار الاسد وبينهم هاني مرتضى وفاروق جود وسامر يوسف ومفيد كرامي، وأسماء أخرى تردد أنّ شبهات تجارية ومالية تحيط بها.

بعد أيام من الجدل والسجالات، نشرت وزارة الداخلية اللبنانية مرسوم التجنيس ليتبيّن أنه يضم أسماء رجال أعمال سوريين مقربين من النظام السوري ورئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي وعائلته. وبعد احالة المرسوم الى الأمن العالم اللبناني تبيّن أن هناك أسماء من المفترض أن تُشطب نظراً لشبهات أمنية وقضائية حولها، وفق بيان لقوى الأمن الداخلي.

وضم المرسوم كذلك أسماء أفراد من جنسية قيد الدرس ومن مكتومي القيد ولاجئين فلسطينيين يقيمون في لبنان.

 في الخلاصة، يتبيّن أن تغريدة النائب شامل روكز لم تكن دقيقة مئة في المئة، اذ شمل المرسوم تجنيس أفراد لأسباب إنسانية، إضافة الى رجال أعمال سوريين وشخصيات عليهم شبهات أمنية.