التمييز في لبنان حتى في الرياضة!
04-10-2018

لا يزال التمييز شائعا ضد النساء في الرياضة على مستوى العالم، ولا يبدو أن الوضع مختلف عما هو عليه في لبنان.

تقر اللبنانية راي باسيل، بطلة آسيا في الرماية، التي كانت قد فازت بميداليتين في دورة الالعاب الاسيوية 2018 في اندونيسيا، ذهبية (مع زميلها الان موسى) وبرونزية فردية، بوجود تمييز جنسي ضد الرياضيات في بعض المناطق اللبنانية، وتوافقها الرأي لاعبة كرة السلة منى يعقوب، التي تخوض البطولات مع فريق انترانيك لكرة السلة.

وتنطلق باسيل في رأيها من تجربتها الخاصة، كسفيرة للنوايا الحسنة والجندرة لدى برنامج الامم المتحدة الانمائي، التي لاحظت من خلال زياراتها في مختلف المناطق أن الفتاة اللبنانية لا تزال ممنوعة في بعض المناطق من ممارسة هواياتها الرياضية، خاصة الرياضات التي تحتاج إلى جهد جسدي، وكذلك تسرد يعقوب تجربتها الشخصية ومواجهتها للصورة النمطية التي تحول دون انخراط بعض الفتيات في عالم الرياضة.

وتحدد باسيل التمييز في الرياضة لناحية التغطية الاعلامية، وتضيف عليها يعقوب مسألة عدم المساواة في الرواتب.

وخلصت يعقوب الى ان التغيير يبدأ من مكافحة الثقافة الذكورية السائدة، فيما تعترف باسيل بوجود مشكلة لدى المؤسسات الرياضية المعنية للتعامل بالشكل المناسب مع التمييز.