التحرش الجنسي ضد المرأة في اماكن العمل
17-12-2018

 

لا يقلّ التحرّش الجنسي أهمية عن أفعال جسدية أو معنوية أخرى، كالاعتداء الجنسي أو الاغتصاب، وتكون للتحرش أيضاً نتائج وآثار شخصية على مختلف الأصعدة، تفسياً واجتماعياً أو حتى جسدياً.
 
وتشير احصاءات صادرة عن هيئات مختلفة من الأمم المتحدة إلى أنّ إمرأة من كل ثلاث تتعرّض للتعرش مرة في حياتها، وقد يكون الأصح أنّ ثلث النساء تتعرّضن للتحرّش على الأقل مرة واحدة في حياتهن. 
 
في مجتمعاتنا العربية، تغيب الإحصاءات والدارسات عن التحرّش الجنسي وواقعه وآثاره، وهو ما يسمح في استمرار هذه الظاهرة أو حتى تطوّرها. 
 
وفي لبنان، ينصبّ عمل هيئات المجتمع المدني على مكافحة التحرش وأشكاله، بينما يؤجل النواب البحث في مشروع قانون واقتراح قانون مقدّمين لمعاقبة المتحرّشين. كما يتحدّث الناشطون والناشطات في هذه الهيئات عن غياب آلية لمكافحة التحرّش ونشر الوعي اللازم في هذا المجال.