جريمة دوحة عرمون... الفلتان الأمني هو السبب؟
19-05-2015

مرة اخرى اثبتت مواقع التواصل الاجتماعي قدرتها على مواكبة قضايا العنف الأسري بشكل يفوق احيانا كثيرة الدولة اللبنانية، اذ ما لبثت ان حدثت الجريمة المروعة في دوحة عرمون بعدما أقدم المواطن علي الزين على قتل زوجته سارة الأمين داخل منزلهما الزوجي وأمام أولادهما إثر خلافات حادة، حتى فتح الناشطون على موقع "تويتر" النقاش حول القضية من خلال هاشتاغ "#دوحة_عرمون". اذ غصّت الصفحة على "تويتر" بعشرات التعليقات المنددة بالجريمة.

كذلك، تداول الناشطون ملابسات الحادثة، اذ أطلق الزوج على زوجته حوالي 30 طلقة من سلاح حربي (كلاشينكوف)، بعدما تقدمت المغدورة بدعوى قضائية في حق زوجها بتهمة التعنيف والضرب، وكانت حتى يوم أمس في منزل ذويها إلا أن الزوج استدرجها بغية مسامحته. وعمد الزوج، فجراً، على إطلاق النار عليها وتمّ توقيفه في مخفر الشويفات حيث يخضع للتحقيق.

بدت الصدمة من ملابسات الجريمة المروعة واضحة في تعليقات أغلب المغردين، الذين أكدوا على ان غياب الدولة في الكثير من مفاصل الحياة لا زال ينعكس على الشارع اللبناني بصور مختلفة، بعضها بشع مثل جريمة دوحة عرمون. إذ أشار أحد الناشطين الى ان "الجريمة ترجمة للفلتان الأمني في المنطقة والمطلوب تكثيف الدوريات، اضافة الى تواجد مخفر للدرك". في المقابل، تناول بعض الناشطين أبعاد الجريمة، اذ استغرب أحدى الناشطات الجريمة متسائلة "قتل زوجته امام اولادها! اي جنس من الكائنات هذا الشيئ؟". وتسائلت ناشطة اخرى حول مصير ابناء الضحية خصوصا انهم يعيشون في مجتمع لا يرحم، "رح يضل يدل المجتمع علين بالإصبع : انتو يلي بيّكن قتل امكن جريمة".