نشاط "سير بالصورة" لإحياء وجه سير السياحي
23-04-2017

نظمت مؤسسة "مهارات" بالشراكة مع منظمة "مرسي كور" الدولية ومؤسسة "الفريق اللبناني لتحويل النزاعات" وبالتعاون مع اتحاد بلديات الضنية وبلدية سير، وبتمويل من الاتحاد الاوروبي نشاط احتفالي يحمل عنوان "سير بالصورة" في سوق بلدة سير في قضاء الضنية، شمال لبنان، وذلك اليوم الأحد  23 نيسان ابريل عند الساعة 11 صباحا.

تضمن النشاط في بلدة سير عرضا لفيديو يتناول تاريخ سوق سير القديم وما تتميز به هذه البلدة من معالم تراثية سياحية، اضافة الى معرض رسم شارك فيه تلاميذ من ثانوية سير، ومعرض للصور الفوتوغرافية عن منطقة الضنية. ورسم جدارية عبر اطفال بلدة سير تحمل عبارة "كلنا للسلام".

 كذلك، تضمن النشاط عرض للرقصات التراثية اللبنانية والسورية (الدبكة اللبنانية- العراضة السورية). ومعرض للأشغال يدوية. فضلا عن تحضير ترويقة تقليدية خاصة بالبلدة قدمتها سيدات لبنانيات وسوريات، وعرض للمونة المصنعة في البلدة.

يندرج هذا النشاط في اطار مشروع "دعم وتمكين البلديات والمجتمع المحلي في منطقة الضنية" الممول من الاتحاد الاوروبي، والذي يهدف إلى تمكين البلديات وبناء قدرات المجتمع المحلي، بالإضافة إلى تعزيز الوساطة والتفاوض بين الجهات الفاعلة المحلية وتعزيز التواصل بين البلدية والمجتمع المحلي.

علم

في بداية النشاط أكد رئيس بلدية سير أحمد علم ان هذا النشاط دليل على ان ما يلصق بالضنية من تهم حول الانفلات الامني والارهاب لا اساس له من الصحة، واضاف علم ان هذا النشاط يعتبر الاول في مجال تنشيط السياحة في المنطقة وستليه خطوات اخرى من مهرجات صيفية وامسيات شعرية زجلية. واشار علم ان "هناك أهمية لما يقوم به مشروع دعم وتمكين البلديات والمجتمع المحلي في الضنية من بناء قدرات وتنمية المجتمع المحلي".

الشريف

في حين، قال منسق المشاريع في مؤسسة مهارات حسين الشريف ان هذا النشاط يأتي كنتيجة لتدريبات التواصل التي قامت بها مهارات مع مجموعة سير والمجموعات الاخرى في البلدات الخمس المتبقية ضمن مشروع دعم وتمكين البلديات والمجتمع المحلي. وأكد الشريف على ان هدف هذا النشاط بث رسائل ايجابية للاعلام عن منطقة الضنية وتوفير مساحة تلاقي تجمع المجتمع اللبناني المضيف والنازحين السوريين.

كذلك، لفت الشريف الى ان هناك اهداف اخرى للنشاطات المجتمعية اهمها تسليط الضوء على ما تتمتع به منطقة الضنية من غنى ثقافي واجتماعي وسياحي. "على امل ان يكون هذا النشاط خطوة اولى في لإعادة سير كواجهة اصطياف ليس في الشمال فقط بل في كل لبنان".

النوري

قالت مديرة البرامج في منظمة "مرسي كور" الدولية سحر النوري ان المنظمة علمت منذ العام 1993 مع المجتمعات المحلية وخلال تجرتبتها تبين ان المجتمعات المحلية القوية والمتطورة تقود الى قوة وتطور كل لبنان. واضافت النوري "الشراكة من اهم المعايير التي تقود الى قوة المجتمع، خصوصا الشراكة بين المجتمع المحلي والسلطة المحلية الممثلة بالبلدية، اضافة الى ذلك الشراكة هناك التواصل الفعّال، والقيادة الرشيدة والناجحة".