تزيين الشوكولا من هواية الى مورد رزق
27-03-2018

قبل سنوات عدة، كانت صناعة الشوكولا وتزيينه مجرد هواية لدى ابتسام جوني، لكنها اليوم حوّلتها مهنة باتت مورد رزق وحالت دون هجرة ابنها.

  • هل يمكن أن تعرفينا عن نفسك؟

ابتسام محمد جوني، عمري 53 سنة من بلدة رومين الجنوبية، متأهلة من الحاج حيدر غدار وأم لخمسة أولاد.

  • كيف تعلمت صناعة الشوكولا وتزيينه وهل كانت مجرد هواية عملت على تطويرها؟

في البداية، كانت من احدى هواياتي الاطلاع على كل ما يتعلق بالشوكولا وكيفية طبخه وتزيينه. شاركت في دورات تدريبية عدة تختص بعملية الصناعة نظمها التجمع النسائي الديمقراطي.

       · ما الذي دفعك الى اتخاذ القرار بافتتاح هذا المحل؟

 قرر ابني أن يسافر للعمل في الخارج، فراودتني فكرة مشروع وهي افتتاح هذا المحل Passion وعرضت عليه أن يشاركني في المشروع وألا يسافر، ونجحت في اقناعه.

عندها، بدأت رحلة التحضير والتنسيق والتنظيم التي استمرت لمدة أربعة أشهر، تخللها البحث عن المواد الأولية للشوكولا لدى المعامل وتجار الجملة ومحلات الاكسسوار والكريستال.

       · كيف أثر عملك على حياتك وعلاقتك مع عائلتك؟

لم يقف المشروع عائقاً أمام أي شيء آخر، والسبب التشجيع الكبير من زوجي وأولادي. منخلال هذا المشروع، توطدت علاقاتي الاجتماعية وبات  لدي الكثير من الاصدقاء والمعارف.

       · هل تعتبرين نفسك سيدة منتجة وفعالة في المجتمع؟

بالطبع، أصبحت سيدة منتجة وفعالة في العمل التجاري وازدادت ثقتي بنفسي. اكتسبت خبرة تجارية واجتماعية جيدة وساهمت في بناء مستقبل لابني.

  • ما هي النصائح التي تودين توجيهها الى كل سيدة؟

بعد تجربتي الخاصة، نصيحتي لكل سيدة بأن تتعلم وتفيد المجتمع ولا تضيع وقتها في "الصبحيات" وتنمي قدراتها لأن المرأة المنتجة تخلق كياناً لذاتها وتزداد ثقتها بنفسها. وعندما تفيد المجتمع بقدراتها، ستسفيد هي أيضاً اجتماعياً واقتصادياً.

هذه المقالات تم انتاجها خلال تدريب لصحافيي المناطق حول "الاعلام الحساس لقضايا الجندر"، ضمن مشروع "دورك" الممول من الاتحاد الاوروبي، وينفذه المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع مؤسسة مهارات واللجنة الاهلية لمتابعة قضايا المرأة في 21 بلدة لبنانية.