استدعاء شمس الدين بسبب تعليق فايسبوكي: رفض المثول أمام ضابط أو جهاز أمني
24-01-2019

امتنع الصحافي في قناة "الجديد"، آدم شمس الدين، عن الامتثال أمام محكمة جبل لبنان العسكرية، في تحقيق معه بتهمة "نشر تعليقات تحقّر جهاز أمن الدولة". ويقول شمس الدين لـ"مهارات نيوز" إنّ رفضه الحضور إلى المحكمة العسكرية في الفياضية صباح اليوم جاء "أولاً لمبدأ رفض الامتثال أمام ضابط عسكري أو التحقيق معي من قبل جهاز أمني، وثانياً لكون التبليغ غير قانوني عبر الهاتف ودون تفاصيل وذلك قبل 24 من الموعد".

 

ويتابع شمس الدين مشيراً إلى أنّ "عسكري برتبة مؤهل أول اتصل بي وأبلغني بالحضور للتحقيق، وتذرّع أنّ هاتفي كان مقفلاً وعنواني مجهول ولم يتمكّنوا من تبليغي قبل ذلك". ويضيف شمس الدين أنّ موكّله، المحامي أيمن رعد، يحاول التواصل مع المحكمة العسكرية منذ ساعات دون التمكّن من ذلك، بغية الوقوف عن المقتضيات القانونية اللازمة.

 

ويأتي استدعاء شمس الدين ليضيء مرّة جديدة على واقع تطبيق قانون المطبوعات في الفضاء الإلكتروني. وفي هذا الإطار يقول المحامي طوني مخايل إنّ "المطلوب أن يشمل قانون المطبوعات الذي يحظر استدعاء ومحاكمة الصحافيين أمام القضاء العسكري، مواقفهم وآرائهم وتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه الحماية القانونية مطلوبة للصحافيين كما للأشخاص العاديين الذين يعبرون عن آرائهم في المسائل والقضايا العامة".

 

وكان شمس الدين قد نشر على موقع فايسبوك بعيد إبلاغه بالحضور بالتحقيق، الموقف التالي:

 

"تلقيت للتو اتصالاً من المحكمة العسكرية تبلغت فيه وجوب الحضور إلى الفياضية للخضوع للتحقيق في تهمة نشر تعليقات تحقر جهاز أمن الدولة، دون تحديد التعليق الذي وجهت لي التهمة على أساسه، ونظرا للود والتقدير اللذين أكنهما لجهاز أمن الدولة وانجازاته الكثيرة واللذين عبرت عنهما في تعليقات عديدة، أقدر بأن التعليق الذي أزعج جهاز أمن الدولة هو التعليق المرتبط بفضيحة توقيف "شبكة الايدز". عليه واحتراماً مني لجهاز أمن الدولة وحرفيته ومهنيته إعراباً عن ندمي لنشر هكذا تعليق أعيد نشره مجدداً والله الموفق والمستعان#جهاز_أمن_الدولة#تحقير".

وأعاد نشر تعليقه بعنوان "أمن الدولة وفضيحة الإيدز"، الذي تناول توقيف جهاز أمن الدولة لشخص مصاب بالإيدز ويدير صالون للحلاقة والتزيين.