حملة "حريتهم حقهم" تعلن "محمود شوكان" سجين شهر مايو/أيار 2016
10-05-2016

أعلنت حملة “#حريتهم_حقهم” للدفاع عن سجناء الرأي العرب، التي أطلقتها مؤسسة "مهارات" و"الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان" في 4 ايار/مايو 2015 وانضم اليها اعضاء *المجموعة العربية في شبكة أيفكس الدولية، عن اختيار المصور الصحافي محمود شوكان، ليكون سجين الحملة لشهر مايو/أيار الجاري.

يصادف يوم 10 مايو/أيار الجاري مرور 1000 يوم على اعتقال المصور الصحافي المصري محمود أبو زيد الشهير بـ"شوكان"، منذ القاء القبض عليه هو وعدد من المصورين المصريين والأجانب فى شارع الطيران أثناء تغطيته الصحفية لقيام وزارة الداخلية المصرية بفض اعتصام رابعة العدوية في 14 أغسطس/آب 2013.

شوكان مصور صحافي يبلغ من العمر 29 عاماً، تخرج من أكاديمية أخبار اليوم "قسم صحافة"، عام 2010، وبدأّ بالتدريب لمدة ستة شهور في جريدة الأهرام المسائي بالأسكندرية وهو مازال طالبًا، ثم عمل مصور صحافي حر مع عدد من الصحف الاجنبية.

استجاب شوكان للمناشدة التي أطلقتها وزارة الداخلية عبر صفحتها الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" للصحافيين بالتواجد أثناء فض اعتصام رابعة العدوية، فاصطحب معدات التصوير الخاصة به وتوجه إلى مكان الاعتصام صباحا ليشارك كمصور صحافي فى تغطية عملية الفض.

اعتقلت قوات الأمن شوكان وعدد من المصورين والصحفيين المصريين والأجانب فى الساعات الأولى من عملية الفض وضرب ضربا مبرحا وتم تجريده من كافة معداته، واعتقل مع كثيرين في استاد القاهرة ثم أطلق سراح المصورين والصحافيين الأجانب لاحقا، بينما نقل شوكان الى قسم أول القاهرة الجديدة ثم الى سجن أبو زعبل، حيث ظل رهن الحبس حتى يومنا هذا.

قدم شوكان لأجهزة الأمن كل الأدلة والشهادات التي تثبت أنه صحافي، منها خطاب وكالة "ديموتكس" الذي أرسلته للسلطات المصرية تؤكد فيه أن شوكان كان يغطي الأحداث لصالح الوكالة وليس مشاركًا فيها، إلا أن السلطات المصرية أصرت على تجاهل هذه الحقيقة وقررت مد فترة حبسه.

في سبتمبر 2013، أمر النائب العام بتجديد حبس شوكان في القضية المعروفة إعلامياً باسم "أحداث فض اعتصام رابعة"، والتي تحمل رقم 15899 لسنة 2013، إداري أول مدينة نصر، بعد أن وجهت له النيابة العامة تهما بـ"القتل والتجمهر والإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين"، وحرم شوكان من توفر شروط المحاكمة العادلة، حيث منع محاميه من تصوير أوراق القضية، أو الاطلاع عليها، أو حتى الحضور معه في بعض التحقيقات، فضلاً عن عدم إعلامه بمواعيد بعض التحقيقات أو تغييرها بدون سابق إنذار، واستمر تجديد الحبس تلقائيا دون محاكمة لمدة عامين كاملين بالمخالفة للمادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية.

تعرض شوكان لعدة مشاكل صحية نتيجة حبسه في ظروف غير ملائمة وحرمانه من تلقي الرعاية الطبية المناسبة، حيث يعاني من التهاب الكبد، والأنيميا الحادة، وانخفاض معدل السكر في الدم، وتقدمت عائلته بما لا يقل عن 17 التماسا إلى النائب العام للإفراج عنه لأسباب صحية، ولكن دون جدوى.

استمر شوكان طوال مراحل اعتقاله والتحقيق معه في النيابة يردد انه مصور صحافي، ولا يدري سبب اعتقاله، ولماذا يجلس فى الزنزانة طوال هذه المدة، وانه نزل من البيت الذى يرعى فيه أبويه المسنين لأداء عمله.

 ويمكن للراغبين في المشاركة في الحملة زيارة مواقع الشبكة العربية www.anhri.net، وموقع مهارات نيوز www.maharat-news.com للاطلاع على كيفية المشاركة والتضامن.

عن حملة "حريتهم حقهم"

يذكر أن حملة "حريتهم حقهم" انطلقت في 4 أيار/ مايو 2015، بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، وتهدف إلى تسليط الضوء على سجناء الرأي العرب وكل من غٌيب خلف الأسوار بسبب تعبيره عن رأيه بشكل سلمي، بسب كتابة صحافية، تعليق على "الفايسبوك"، بسبب صورة التقطها أو نشرها، بسبب تظاهرة سلمية، بسبب لافتة رفعها، بسبب تغريدة على "تويتر"، بسبب عمل فني شارك به أو بسبب ندوة تحدث بها.

وتسلط هذه الحملة الضوء على سجين رأي عربي كل شهر، من أجل دعم حقه في الحرية باعتبارها مطلبا أساسيا لكل سجناء الرأي، فضلا عن المطالبة بحماية سجين الرأي من التعذيب، دعم حقه في المحاكمة العادلة، تحسين ظروف سجنه وحمايته من التعسف، وتوفير العلاج له. فحق كل مواطن عربي في التعبير، هو حق وليس منحة، سواء اتفقنا مع الرأي أو لم نتفق. فالكلام لا يذهب إلى المحكمة. والرأي لا يعاقب عليه. لذا، رأت المنظمات المنضوية في الحملة واجب الجميع في المشاركة للدفاع عن حقوق هؤلاء.

وكان كل من الطالب المصري محمود محمد أحمد والحقوقي السعودي وليد أبو الخير والصحافي الكويتي عياد الحربي والشاعر القطري محمد بن الذيب العجمي والشاعر والمدون العماني معاوية الرواحي، اضافة الى الحقوقي الموريتاني بيرام ولد اعبيدي، والحقوقي البحريني عبد الجليل السنكيس، والشاعر الفلسطيني أشرف فياض، والحقوقي البحريني عبد الهادي الخواجة، والناشطة الحقوقية السورية رزان زيتونة، والصحافي المصري هشام جعفر، والناشطة الحقوقية البحرينية زينب الخواجة هم سجناء الحملة للأشهر الإثني عشر الماضية.

*  المشاركون في حملة " #حريتهم_حقهم":

- الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان

- مؤسسة "مهارات"

- مؤسسة "حرية الفكر والتعبير"

- مركز الخليج لحقوق الانسان

- مركز البحرين لحقوق الانسان

- جمعية "مارش"

- منظمة تبادل الاعلام الاجتماعي (سميكس)

- امريكيون من اجل الديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين

- جمعية "يقظة"

- جمعية "اعلام"

- مؤسسة "مدى"