اختيار الحقوقي الامارتي احمد منصور ناشط شهر اذار
10-03-2017

أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، مؤسسة مهارات، ومركز الخليج لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة آيفكس عن اختيار المدون والحقوقي الامارتي احمد منصور ناشط شهر اذار/ مارس ليكون ثاني المدافعات والمدافعين عن حقوق الانسان المحتفى بهم ضمن حملة "دعم مدافعي حقوق الإنسان و حرية التعبير " لعام 2017.

احمد منصور ناشط ومدون اماراتي بارز، ويعتبر من الحقوقيين القلائل الذين يحملون صوت مستقل تعتمد عليه المنظمات الدولية في الامارات العربية المتحدة في قضايا تتعلق بحقوق الانسان. وهو احد اعضاء اللجنة الاستشارية في مركز الخليج لحقوق الانسان وعضو اللجنة الاستشارية في هيومان رايتس ووتش في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

اطلق منصور حملات ضغط منذ عام 2006 حول انتهاك حرية التعبير والحقوق المدنية والسياسية. وكان منصور احد المبادرين لإطلاق عريضة في منتدى حوار الامارات في 3 اذار/مارس عام 2011 للمطالبة بالإصلاح الديموقراطي لبرلمان دولة الإمارات العربية المتحدة. وسجن هو وأربعة آخرين في وقت لاحق بتهمة "إهانة ??قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة" فيما بات يعرف على نطاق واسع بقضية "UAE5". وحكم على منصور بالسجن ثلاث سنوات في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، لكن العقوبة لم تستمر بعد الافراج عن النشطاء الخمسة بعفو رئاسي.

بالرغم من كل تهديدات القتل التي وصلت الى منصور، وسرقة سيارته ومبلغ من المال، واختراق حسابه على تويتر وسحب جواز سفره، رفض منصور الصمت واستخدم مواقع التواصل الاجتماعي مثل فايسبوك، تويتر، ماسنجر بلاك، والرسائل النصية القصيرة لنشر أخبار حقوق الإنسان، بالإضافة إلى إجراء العديد من المقابلات التلفزيونية والصحافية للاعلام الاجنبي.

وفي يومي 10 و 11 اب/ أغسطس 2016، تلقى منصور رسائل نصية من مرسل مجهول تحتوي على رابط، تبين لاحقاً انه تابع لبرنامج تجسس من شركة برمجيات اسرائيلية، يسمح للحكومة الإماراتية لتنشيط ميكروفون الهاتف والكاميرا في أي وقت، تسجيل المكالمات والرسائل من أي تطبيقات، وتتبع موقع منصور.

في السياق قال منصور في ايلول/ سبتمبر 2012، انه تعرض للاعتداء مرتين جسديا من قبل رجال في جامعة عجمان، حيث كان يدرس القانون. قبل وبعد هذه الهجمات، نُشرت ايضا رسائل تهديد ضده على تويتر. وذكر أحدهم أنه "يجب شنق احمد منصور في الشارع". وقدم منصور على الأقل ثلاثة شكاوى إلى الشرطة، ولكن حتى الآن، لم يتلق اي معلومات عن التحقيقات في الاعتداءات والتهديدات على حياته.

  تلقى منصور تقديرا للإضطهاد الذي تعرض له في محاولاته للفت الانتباه إلى قمع حرية التعبير في الامارات، وحصل على منحة "هيلمان هاميت" في ايلول/سبتمبر 2012. وحاز منصور ايضا على جائزة "مارتن إينالز" للمدافعين عن حقوق الإنسان في عام 2015. وعمل منصور بشكل وثيق مع الأمم المتحدة، بما في ذلك اجتماع مع المفوض السامي السابق للأمم المتحدة نافي بيلاي وجميع المقررين الخاصين للأمم المتحدة. كما كان المدافع الحقوقي الاماراتي الوحيد الذي حضر الاستعراض الدوري الشامل لملف الامارات في مجال حقوق الانسان (UPR). وشارك منصور في بعثات مراقبة المحاكمات في البحرين في عام 2010.

يذكر ان حملة "دعم مدافعي حقوق الإنسان و حرية التعبير "انطلقت في شباط الماضي مع اختيار الناشطة الحقوقية التونسية نزيهة رجيبة لتسليط الضوء على مسيرتها الحقوقية الرائدة.

ويمكن للراغبين في المشاركة في الحملة زيارة مواقع الشبكة العربية http://www.anhri.net، وموقع مهارات نيوز www.maharat-news.com ، وموقع مركز الخليج لحقوق الانسان www.gc4hr.org للاطلاع على كيفية المشاركة والتضامن.