ما يجب أن تعرفه عن الجنسية، وواقعها في لبنان
06-07-2018

ما هي المعايير العالمية للجنسية؟

- الأرض.

- الدم – الارتباط بالأب والأم.

- الزواج.

ما هي الاتفاقيات العالمية التي تطرقت إلى الجنسية؟

- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

- اتفاقية القضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة "سيداو"

- اتفاقية حقوق الطفل.

ماذا عن تحفظات لبنان؟

صادق لبنان على الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يكفل الحق بالجنسية، واتفاقية حقوق الطفل من دون اي تحفظات، رغم أن الاتفاقية تنص بشكل واضح على حق الطفل في الحصول على جنسية والديه، وهو ما لا يلتزم فيه لبنان. وأبدى لبنان تحفظات على اتفاقية "سيداو"، شملت المادة التاسعة التي تشير إلى الجنسية.

ما هو واقع الام اللبنانية المتزوجة من اجنبي؟

ينص قانون الجنسية اللبناني الصادر في عام 1925 والمعدل في 1960 على عدم قدرة الأم اللبنانية المتزوجة من اجنبي على منح الجنسية لأولادها، "يعد لبنانيا من ولد من أب لبناني"، وعليه، فإن الأم اللبنانية لا تزال محرومة من حقها باعطاء الجنسية لأولادها، فيما تكمن المفارقة في أن القانون يسمح للأم الأجنبية التي استحصلت على الجنسية اللبنانية بسبب الزواج من لبناني، بمنح الجنسية لأولادها الأجانب من زواج سابق، قبل زواجها بلبناني.

وجدير بالذكر أيضا أن الزوجة الاجنبية بعد 3 أعوام من زواجها بلبناني وانجابها منه، بامكانها ان تمنح الجنسية لأولادها، كما انها تحصل على الجنسية بعد 5 أعوام حتى من دون انجاب، بناء على تقدير الأمن العام.

ما هي الحملات الوطنية المطالبة بالجنسية؟

- "جنسيتي حق لي ولأسرتي" – أطلقتها  مجموعة الابحاث والتدريب للعمل التنموي "CRTD".

- "جنسيتي إلي وإلهن"أطلقتها اللجنة الأهلية لمتابعة قضايا المرأة.

- "جنسيتي حق لي ولأولادي" –  تعود إلى لجنة حقوق المرأة.

- "جنسيتي كرامتي" –  أطلقتها جمعية "المبادرة الفردية" لحقوق الإنسان "مصير".

ما هي مشاريع القوانين المقدمة لتعديل قانون الجنسية؟

- مشروع قانون مقدم من وزير الداخلية والبلديات الأسبق زياد بارود، في البداية لم يتضمن المشروع اي استثناء لكنه عاد واستثنى الام اللبنانية المتزوجة من فلسطيني. لجنة وزارية في عهد وزير الداخلية السابق مروان شربل قدمت تقريرا في حينها ورفضت احالة المشروع الى مجلس النواب.

- اقتراح قانون مقدم من النائبين السابقين بهيج طبارة وبيار دكاش، يطالب بتعديل المادة الاولى من قانون الجنسية، ويرمي إلى تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في منح الجنسية اللبنانية لأولادهما.

- اقتراح قانون مقدم من النائب السابق عماد الحوت، يتعلق بحق إعطاء المرأة اللبنانية الجنسية لأولادها من دون قيد أو شرط، الاقتراح مسجّل منذ عام 2016.

- مشروع قانون مقدم من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في 21 آذار 2018 يتضمن استثناء المتزوجات من مواطني الدول المجاورة.

ما هي الفرص؟

القانون اللبناني لا يسمح للأم اللبنانية المتزوجة من اجنبي  باعطاء الجنسية لأولادها، وهذا ما كرسه بالمادة الاولى من قانون الجنسية "يعدّ لبناني كل شخص مولود من أب لبناني".

لا تقدم في هذا الاطار، الا بعد ان يتمتع القانون بمبادئ اساسية تقوم على الشمولية وعدم التجزئة والمساواة.

اليوم، يتم التداول هناك حضور قوي لهذه القضية على الصعيد السياسي، وقد اشارت اليه اكثر من كتلة لها ثقلها النيابي، وذلك بضرورة الاسراع في اقرار قانون يمنح الام اللبنانية الحق في منح الجنسية لأولادها، بإعتباره حق اساسي من حقوق المرأة.

بالرغم من ان حجة التوطين لا زال يتم استخدامها، لكن ذلك لا يجب ان ينطبق على مسألة حقوقية وانسانية تمس حياة جزء من اللبنانيين. وقد اشارت النائبة في كتلة "المستقبل" رولا الطبش" في حديث خاص لـ"مهارات نيوز" إن هذا الموضوع أصبح على نار حامية ويمكن انجازه في أي وقت