محاربات من أجل السلام في اليوم العالمي للمخفيين قسريا
31-08-2018

أكثر من 17 ألف مفقود ومخطوف في لبنان لا يزال مصيرهم مجهولا حتى اليوم، قضيّة انسانيّة حملتها رئيسة لجنة أهالي المفقودين والمخطوفين وداد حلواني على عاتقها منذ أكثر من 30 عامًا، ولا تزال تحضر في كل مناسبة من أجل كشف مصيرهم وإحقاق السلام.

في مناسبة اليوم العالمي للمخفيين قسريا، تقدّمت حلواني وقفة تضامنية أقيمت في ساحة رياض الصلح في بيروت، وكان لموقع "مهارات نيوز" حديث خاص معها حول قدرة المرأة في بناء السلام، انطلاقًا من تجربتها، ومع العضوين بلجنة أهالي المخطوفين والمفقودين سهاد كرم وحسانة جمال الدين، واللتين تعملان أيضا منذ زمن على بناء السلام.

كانت الأمم المتحدة قد اعترفت بالحاجة إلى تضمين النساء في بناء السلام وليس فقط بالتأثير الخاص للنزاعات على النساء، وذلك بقرار 1325 صدر عام 2000، وقد شدّد هذا القرار على مراعاة خصوصية المرأة وإشراكها في عمليات الحفاظ على الأمن وبناء السلام وخصوصا في المناطق المتضررة من النزاع.