سوريا تستنزف الصحافيين؟
18-12-2014

لا زال الصحافيين في سوريا يعيشون في بؤرة الصراع المسلح، الذي اندلع منذ نحو الثلاث سنوات. خطف، قتل، وتهديد طاول عدد كبير من الجسم الصحافي العامل هناك، خصوصاً من قبل الجماعات المتطرفة الناشطة في سوريا. آخر الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين اختطاف تنظيم "داعش" لصحافيين سوريين، يعملان لحساب قناة "روداو" التلفزيونية الكردية، التي تتخذ من مدينة أربيل العرقية مركزاً لها.

وأوضحت شبكة "روداو" الإعلامية في بيان صادر عنها امس الاربعاء، ان تنظيم "الدولة" اختطف المراسل فرهاد حمو والمصور مسعود عقيل، على الطريق الدولي بين مدينتي القامشلي وتل حميس، التابعتين لمحافظة الحسكة في شمال شرق سوريا.

وجاء في البيان أن الصحافيين كانا في طريقهما لإعداد تقرير تلفزيوني في "تل كوجر"، اذ اختطفا في جنوب ناحية "جل آغا"، على الطريق الدولي بين "تل كوجر" والقامشلي، من قبل مسلحي "داعش".

وأكد البيان  ان "الصحافيين كانا يعملان "freelance"، وقاما بعملهما الصحافي دوماً بشكل مهني  ومحايد، وهو ما أدى إلى تعرضهما مرات عديدة إلى ضغوط من قبل السلطات الحاكمة في المنطقة".

وطالبت الشبكة  اطلاق سراح الصحافيين، كما دعت عشائر المنطقة إلى ممارسة دورها في تحرير حمو وعقيل العاملين لحساب القناة.

يذكر ان العام 2014 شهد اختطاف 199، وهو الرقم الاكبر منذ اعوام، في مقابل خطف 87 العام الماضي. فيما لا يزال 40 صحافياً محتجزين رهائن حول العالم، وفق الحصيلة السنوية التي اصدرتها منظمة "مراسلون بلا حدود" الثلاثاء الماضي 16 كانون الاول 2014.