دراسة خطاب وسائل الاعلام الديني ومطابقته للسلم الاهلي
26-09-2017

شكل الخطاب الديني في الاونة الاخيرة مادة اساسية في النقاشات الاعلامية والعامة على اعتبار انه خطاب حساس، واذا ما اسيء استخدامه بإمكانه ان يلعب دورا اساسيا في نشر ثقافة العنف على حساب ثقافة السلام. وقد برزت دعوات عديدة لقيادات روحية لاستعادة الخطاب الديني من المتشددين واصحاب الاجندات الهدامة و"الارهابية".

وظهرت معطيات كثيرة في المشهد الاعلامي الديني تؤكد ان بعض خطاب وسائل الاعلام الديني لا تتوافق مع مبادىء السلم الاهلي في المجتمعات القائمة على التنوع الثقافي والديني والمذهبي.

وتأتي هذه الدراسة كدراسة ثانية لتسليط الضوء على الدور الذي يلعبه الاعلام الديني المملوك من المؤسسات الدينية من خلال الرسائل السياسية والدينية والاجتماعية وغيرها، بعد اولى صدرت بعنوان "الاعلام الديني في لبنان" التي احاطت بوسائل الاعلام الدينية من خلال عملية مسح وتحديد لها، والتعرف على واقعها القانوني واهدافها.

أعدّ الدراسة في "مهارات" كل من: الدكتورعلي الرمال، الدكتور جورج صدقة والاستاذ طوني مخايل.