Loading...
"كفى": زلفا تمثلني

زلفا امرأة لبنانية، نجت من تعنيف زوجها. استفادت من قانون حماية النساء من العنف الأسري كي تنقذ نفسها وتبدأ حياة جديدة. لكنها لم تكتف بذلك فحسب، بل قررت مساعدة كل سيدة تعرضت للعنف وتجهل الطرق القانونية للدفاع عن نفسها انطلاقا من التجربة التي خاضتها.

هذه هي الشخصية الكرتونية التي أطلقتها منظمة "كفى"، لمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، كأسلوب جديد للتأثير على السيدات في لبنان وتوعيتهم على السبل المتاحة للمحافظة على حقوقهم والاحتكام الى القانون عند تعنيفهن. مديرة المشاريع في "كفى" فاتن ابو شقرا أوضحت لـ"مهارات نيوز" أن اللجوء الى هذه الطريقة للتأثير على أكبر عدد من النساء بطريقة مسلية وهادفة في الوقت عينه، وأكدت أن "زلفا تمثلني وتجسد  كل امرأة مازالت ضحية العنف الأسري، الا انها بادرت ولجأت الى القانون التي أمن لها الحماية وحصدت معلومات تستفيد منها كل النساء وتدفعهن للتحرك".
بدءاً من غد الاربعاء، تطل الشخصية المبتكرة في فقرة "زلفا اليوم" على شاشة LBCI لمدة 30 ثانية ضمن فقرة الأخبار المسائية، لتقدم رسائل موجهة للمرأة. ولفتت أبو شقرا الى "وجود صفحة مخصصة لـ"زلفا" تتضمن كل التساؤلات ونموذجاً عن طلب الحماية يمكن لأي سيدة أن ترتكز عليه وتتوجه وفق الاطار المطروح على الصفحة". وقالت "الأسئلة وضعت بناءً على تساؤلات نساء من خلال "فوكس بوب" ويمكن لأي فرد طرح أسئلة جديدة على الصفحة ما يخدم الحملة ". وأعلنت أبو شقرا عن تنظيم طاولة مستديرة في 5 كانون الأول بالشراكة مع وزارة العدل لوضع آلية عمل مشتركة لتأمين الحماية للنساء تكون واضحة عند كل القضاة.

حملة الـ"16 يوماً العالمية"
أطلقت "الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة "، في إطار حملة الـ 16 يوماً العالمية وتحت شعار "اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة" مشروعين لحماية وتمكين النساء والفتيات، إضافة إلى عدد من الأنشطة التفاعلية والعروض المسرحية والندوات التوعوية في جامعات عدة.
ويستهدف مشروع "نساء وفتيات آمنات" النساء والفتيات المستضعفات من اللبنانيات واللاجئات السوريات، ويعمل على تمكينهن اقتصادياً ومعرفياً لمدة 10 أشهر عبر دورات مهنية ومهارات حياتية، إضافة إلى تعليم اللغات بدعم من منظمة "هارتلاند إيلاينس" وبتمويل من منظمة "اليونيسف".
أما مشروع "مساعدة وتمكين اللاجئات السوريات" بتمويل من منظمة "كفينا تل كفينا" السويدية يستهدف النساء البارزات في مجتمعاتهن لتمكينهن معرفياً حيال قضايا الزواج المبكر، والتحرش الجنسي، وبناء السلام ليكن ناشرات توعية في محيطهن.