Loading...
حملات المناصرة: العمل مستمر

لم يتوقف يومًا النضال النسوي لالغاء التمييز ضد المرأة في لبنان، وقد تجلى ذلك في مرات عديدة من خلال حملات مناصرة استخدمتها جمعيات المجتمع المدني لخلق رأي عام ضاغط ومناصر للقضية.

تقول مديرة الحملات في التجمع النسائي الديمقراطي حياة مرشاد إن العمل على مجال المناصرة من قبل منظمات المجتمع المدني نجح في جعل قضايا النساء قضايا رأي عام وقضايا حاضرة على طاولة صناع القرار.

وتوافقها الرأي مستشارة الحملات والاعلام في منظمة "ابعاد" عليا عواضة بقولها انه من المهم الوصول الى الرأي العام وصناع القرار اكان ذلك من خلال الاعلام التقليدي او الجديد، وتركز عواضة على اهمية الحالة بالحملة في كيفية ان تعبر عن القضية، بالاضافة الى النشاطات الميدانية التي من شأنها ان تضع صناع القرار موضع مساءلة.

ليس لكل حملات المناصرة الهدف ذاته، منها احيانًا ما تخلق معرفة لدى الناس بالقضية من خلال اثارة البلبلة في الشارع واخرى تؤدي الى تغيير في لحظة سياسية سانحة.
في هذا الاطار، تتحدث مرشاد عن حملة "عروس صغيرة" التي قامت على مقاربة الصدمة بتشغيل موقع الكتروني وهمي لتدبير عرائس تحت 18 عامًا، وكان من وراء ذلك خلق توعية بين الناس ضد تزويج الاطفال. في المقابل، تذكر عواضة حملة "الابيض ما بغطي الاغتصاب" والتي قامت على تعليق مشانق دمى على شكل عرائس في كورنيش عين المريسة في بيروت، كان الهدف منها الغاء المادة 522 من قانون العقوبات التي تبرئ المغتصب من جريمته بحال تزوج ضحيته، وتقول عواضة: "الحملة الغت المادة 522 ونجحت وحققت مطلبها ورفعت الوعي حول المواد التمييزية ضد النساء في القوانين".

وتؤكد مرشاد في نهاية حديثها ان الفجوة الجندرية ما زالت كبيرة وان النضال النسوي هو عمل تراكمي، وتشير الى ان لبنان لا يزال الاسوأ على مستوى مؤشر المساواة بين الجنسين وان هناك الكثير من الامور التي سيتم العمل عليها في الفترة المقبلة لالغاء التمييز ضد المرأة.

TAG : ,التمييز ضد المرأة ,حملات مناصرة ,المجتمع المدني