Loading...
img-fact

غير صحيح

لبنان ودخوله نادي الدول المنتجة للنفط

توجه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في ٣١ تشرين الاول، في الذكرى الثالثة لانتخابه، الى اللبنانيين بخطاب عدد فيه ما تحقق منذ توليه الرئاسة وفق ما التزم به في خطاب القسم.

ولفت رئيس الجمهورية الى ان لبنان سيدخل بعد شهرين نادي الدول المنتجة للنفط، بعد ان اصر على اقرار الحكومة مراسيم استخراج النفط والغاز، ما سيؤمن متنفسا اقتصاديا على المدى الطويل.

فما هي صحة دخول لبنان نادي الدول المنتجة للنفط بعد شهرين وما سيؤمن متنفسا اقتصاديا؟

في الشق الاول حول دخول لبنان نادي الدول المنتجة للنفط بعد شهرين، وفي تفنيد مراحل الاستخراج، فان لبنان سيدخل مرحلة التنقيب الاولى بعد شهرين من خطاب الرئيس اي في شهر كانون الاول. ولكن الحفر يستمر على مدة ٥٥ يوما قبل ان تظهر النتائج. وتؤكد الخبيرة في القطاع النفط والغاز لوري هايتايان ان هناك احتمال يتراوح بين ٢٠ و٢٥ ٪ ان يتم ايجاد كمية قابلة للاستخراج يمكن الاستفادة منها ولكن ذلك  لا يعني ان مباشرة اول تنقيب سيجعل لبنان دولة منتجة واننا سنجد الغاز.

اما في الشق الثاني حول تأمين متنفس اقتصادي على المدى الطويل، فان التخوف يكون في حال كانت النتائج ايجابية في تعاطي ونهج الحكومة التي سيتم تشكيلها. اذ يتمثل الخوف بحسب  هايتايانفي عدم وجود رؤية اقتصادية واضحة وامكانية سعي السلطة الى الاستيدان من الخارج على اساس ان لديها كميات قابلة للاستخراج، ما يؤدي الى ما يعرف بلعنة ما قبل الموارد.

هذا اضافة الى ضرورة اعادة التفكير بقانون الصندوق السيادي وضمان شفافيته ووضوحه حتى لا يتم هدر الاموال التي ستصل اليه في ظل عدم وجود رؤية واضحة لكيفية دعم الاقتصاد من الاموال التي ستدخل من النفط والغاز ما يدخلنا في لعنة الموارد.

صحة القول

وجود كميات قابلة للاستخراج لا يعني اننا اصبحنا دولة منتجة: غير صحيح