Loading...
img-fact

غير صحيح

img-category
لقاحات كورونا تحتوي مواداً معدنية وشرائح تعقب تجذب المعادن والمغناطيس؟!
10/06/2021

 

ينشرعددٌ كبيرٌ من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر التصاق العملات المعدنية والمغناطيس  في موقع حقن جرعة لقاح كوفيد-19 وتحديدًا فايزر، زاعمين أن اللقاح يحتوي على "مايكروتشيبس" ومواد معدنية، للتعقب أو لتحديد سن وفاتهم. تم تداول الخبر على نطاق واسع ما أدى إلى نشر الذعر. فهل يحتوي اللقاح فعلًا على مواد معدنية أو شرائح تعقب؟  

 

لا تحتوي أي من لقاحات كوفيد-19 المعتمدة في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة الأميركية على مكونات معدنية. أما اللقاحات المعتمدة من دول أخرى قد تحتوي على كميات صغيرة من الألومنيوم، ولكن بكمياتٍ ضئيلة لا تتعدى الكمية الموجودة في الأطعمة ومياه الشرب، بحسب ما أشار باحثون في جامعة أكسفورد في تصريحات إلى وكالة رويترز. 

وأكد مهنيون طبيون في مكتب ميدان الصحي أن "كمية المعادن التي يجب أن تؤدي إلى جذب مغناطيسي أكبر بكثير من الكميات التي قد تكون في جرعة صغيرة من اللقاح". 

وأضافوا أن جسم الإنسان بحسب طبيعته هو "مغناطيسي قليلاً"، كونه يحتوي على كميات ضئيلة من الحديد. ومع ذلك، بسبب اندماج الحديد والمياه في الجسم يتم التصدي للمغناطيس بشكل طفيف للغاية، و"هذه الوظيفة هي أساس فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) التي تسمح للأطباء بتقييم أعضائكم في المستشفيات". 

ووصف البروفيسور مايكل كوي من كلية الفيزياء في ترينيتي كوليدج دبلن الادعاءات بأنها "هراء كامل". وأكد "أنك ستحتاج إلى غرام واحد من معدن الحديد لجذب المغناطيس والتصاقه في موقع الحقن وهو غير متوفر في اللقاح". 

وأوضحت طبيبة الأمراض المعدية والأحياء الدقيقة ندى ملحم لـ"مهارات نيوز" أن "مقاطع الفيديو المنتشرة لا تثبت أن اللقاح يحتوي على مكونات معدنية أو شريحة ميكروية، فهي خدعة"، مؤكدةً أن لقاحات كوفيد-19 تحتوي على مكونات متاحة للعامة كالبروتينات والأملاح والماء والدهون ونسخ MRNA، إلخ، ولن تجذب أي منها مغناطيسًا.

 

إذًا، ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ليس إلّا خبراً مضللاً لتخويف الناس من تلقي اللقاح ونشر الذعر.  وللتأكد من صحة المعلومات، عليكم  التواصل مع طبيبكم الخاص أو متابعة المصادر الصحية الرسمية التي تنشر تباعًا كل الأخبار والشائعات المتعلقة بفيروس كورونا ولقاحاته كمنظمة الصحة العالمية، وعدم الوقوع ضحية هذه الخدع البصرية.