فاطمة واحدة من آلاف النساء اللبنانيات اللواتي يُحرم أولادهن من أبسط حقوقهم بسبب قانون الجنسية، وهو قانون عمره مئة عام يعود إلى عام 1925 ويمنح الجنسية للأب فقط. اليوم، يعود الملف إلى مجلس النواب عبر اقتراح قانون معجّل مكرّر قدّمته النائبة سينتيا زرازير بالتعاون مع حملة "جنسيّتي حقّ لي ولأسرتي"، بهدف منح المرأة اللبنانية حق نقل جنسيتها إلى أولادها على قدم المساواة مع الرجل.
شاهدوا التقرير: