Loading...

لا لتخزين الأدوية: البضائع متوفرة وتكفي لأشهر قادمة

 

في بلد يعاني بالأصل على مستوى تأمين الطبابة والتغطية الصحية أتت الحرب اليوم لتعزز مخاوف اللبنانيين الدوائية خاصة ممن يستخدمون الأدوية المزمنة، فتهافت العديد منهم لشراء الأدوية فوق حاجتهم وتخزينها خوفًا من انقطاعها في الأيام القادمة. هذه التحركات وإن كانت ليست بجديدة ونشهدها دائمًا في ظروف مماثلة إلا أنها قد تخلق فوضى غير مبررة إذا ما كانت البضائع متوفرة بشكل طبيعي. فماذا يقول المعنيون بالملف حول توافر الأدوية ووصولها الى لبنان ؟ 

 

تواصلت "مهارات نيوز" مع نقيب الصيادلة عبد الرحمن مرقباوي الذي أكد أن لا مشكلة في الأدوية طالما المرفأ والمطار يعملان بشكل طبيعي، كما أن المخزون المتوفر في حال توقفت المرافق اليوم يكفي 3 أشهر من الأدوية المستوردة ومثلها للأدوية الوطنية التي تم تصنيعها وموجودة في المستودعات، بينما المواد الخام للتصنيع تكفي ل 8 أشهر. ويوضح مرقباوي أنه في اليومين الأولين من الحرب فقط حصل ضغط على الصيدليات، والتسليم تأخر قليلا من الوكلاء نتيجة كثرة الطلبيات لكن الوضع عاد لطبيعته سريعا. وقد تم اصدار تعميمًا للصيادلة بأن يُعطى كل مريض حاجته فقط ليس أكثر.

 

ويتوجه مرقباوي للمواطنين بضرورة عدم تخزين الأدوية، وللثقة بالصيدلي في حال نصحهم ببدائل عن أي دواء غير متوفر.

 

اذًا تتطلب الأدوية اليوم وعيًا مجتمعيًا لتمرير هذه الأزمة، حيث أن أي تخزين يقوم به المواطن بشكل عشوائي للادوية قد يعني بالنهاية تلف أدوية لانتهاء صلاحيتها أو سوء تخزينها، أو قد يعني حرمان آخرين منها.