Loading...
في المصارف ... كل يوم ثورة

 

أثارت التحركات في لبنان بعد ثورة 17 تشرين سجالات حادة بين مؤيد ومعارض. وحدها التحركات أمام المصارف حازت على رضى جميع الفئات الشعبية التي حملت السياسات النقدية والقيود على رأس المال، المسؤولية الأكبر في انهيار قيمة العملة الوطنية أمام الدولار وتفاقم الأزمة الاجتماعية في البلاد.

الاعتصامات أمام المصارف قادها شباب من جميع الانتماءات. وقد تبنى البعض  فكرة أن تكون الثورة، ثورة على النظام المصرفي كمطلب أساسي، بينما اعتبره البعض الآخر مطلبًا ضمن المطالب الثورية المطروحة في الساحات.

لا يُخفى على أحد أن غضب اللبنانيين اليوم نتج عن الإجراءات المصرفية، ومن المتوقع ارتفاع منسوب العنف الثوري على الأرض في ظل ارتفاع مؤشر غلاء الاسعار، الذي قد تتصاعد حدته مع الاجراءات المالية التي ستتخذها الحكومة  في مواجهة استحقاق دفع اليوروبوند وإعادة هيكلة الدين.

TAG : ,لبنان ,ثورة 17 تشرين ,لبنان_ينتفض ,الإجراءات المصرفية