Loading...
img-fact

صحيح

عودة الطلاب للمدارس آمنة
30/11/2020

شاركت الصحافية سوزان برباري على حسابها عبر تويتر مقالا لها بعنوان "لا خطر على الاولاد من الكورونا في المدرسة و الاهالي يترددون خوفا".

ويخلص المقال إلى أنّ خطرالاصابة بالكورونا عند الاولاد أقلّ ممّا هو عليه  عند الكبار  حيث ان الولد ينقل العدوى أخف من الكبار انما المشكلة تكمن  في الخوف من نقل الاساتذة في المدارس العدوى إلى الطلاب الصغار وإلى بعضهم البعض.

لذلك على الطاقم التعليمي اتباع  طرق الوقاية من الكورونا من خلال التباعد الاجتماعي والتعقيم ووضع الكمامات، عندها  ليس هناك من خطر على الاولاد في المدرسة، كما ومن المطلوب عند ساعة الاستراحة  ان يكون الطلاب تحت المراقبة.

فإذا تمّ  وضع وتطبيق القوانين اللازمة التي تضمن وضع جميع الناس للكمامات والإلتزام بكامل الوقاية فلا مشكلة مع عودة التلاميذ إلى المدرسة.

وتطرّق المقال أيضا إلى الجانب النفسي والتأثير السلبي للتعلّم عن بعد على الأطفال من العزلة الإجتماعية إلى الإتكاليّة وقلّة الثقة بالنفس ممّا يضع مسؤولية أكبر على الأهل والجسم التربوي.

فهل عودة الطلاب إلى المدارس في لبنان اليوم آمنة؟

في هذا الشأن تقول منظمة الصحّة العالميّة أنّ الأطفال والمراهقين يشكّلون 8% من الحالات المسجّلة بكوفيد 19 وأنّ البحوثات المختصّة بالأجسام المضّادة حتّى اليوم تظهر أن نسبة ظهور الأجسام المضّادة عند الأطفال بين 5-9 سنين هي أقلّ من الفئة العمريّة بين 10-64 سنة ما يعني أن القليل من الأطفال تحت ال10 سنوات أصيبوا بالفيروس.

ورغم أن كل الفئات العمريّة معرّضة لنقل كوفيد 19 إلاّ أنّ الدراسات تظهر حتى الآن انتشارًا أقل بين الأطفال دون سن العاشرة مقارنة بالأطفال الأكبر سنًا.

في ما يخصّ المدارس تؤكد منظمة الصحّة العالميّة أن الغياب الطويل للطفل عن المدرسة يؤثر على قدرته في التعلّم وعلى صحته العقليّة والنفسيّة ويمكن أن يتسبّب له بالقلق نتيجة لنقص التفاعل مع محيطه في المدرسة.

وتعتبر منظمة الصحّة العالميّة أن إقفال المدارس يجب أن يتمّ في حال انعدمت الحلول الباقية من تطبيق للتباعد الإجتماعي والتعقيم الدائم مع إلزاميّة وضع الكمّامات ووجود طواقم طبيّة تتابع الطلاّب والجسم التعليمي في المدارس، وفي حال طبّقت هذه الحلول ستكون عودة التلاميذ إلى المدارس آمنة.

إذا وبشكل نظريّ ومن خلال تطابق المعلومات بين منظمة الصحة العالمية وما ذكرته الصحافية في مقالها، يمكن الاستنتاج أنه من الآمن عودة الطلّاب في لبنان إلى مدارسهم.

وأعلن  وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب في بيان نشره موقع الوزارة أنه استناداً الى الإجتماعات التي عقدت هذه الجمعة للجنة كورونا أنّه سيعاد اعتماد التعلم المدمج في المؤسسات التربوية، الرسمية والخاصة، لدوامي قبل الظهر وبعده، ابتداء من صباح الاثنين الواقع فيه ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٠ في المناطق كافة.

ولفت إلى أن الوزارة ستقوم بزيارات لكل المدارس والثانويات والمعاهد، الرسمية والخاصة، للتأكد من حسن تطبيق الاجراءات الوقائية.

ودعا المدارس للتواصل على الخط الساخن مع الوزارة للإبلاغ عن أي مشكلة أو إصابة بغية المساعدة واتخاذ الإجراءات الفوريّة.

وأشار الوزير المجذوب بحسب البيان إلى أنّ الوزارة ستضع على صفحتها الالكترونية التي طورتها، بالتعاون مع الصليب الاحمر اللبناني ولجنة كورونا، كل المعلومات المتعلقة بالاصابات ونتائج الزيارات الى المؤسسات التعليمية ابتداء من الاسبوع المقبل .وقد تمت مكننة غرفة العمليات، واقيمت دورات تدريبية للمديرين والمسؤولين الصحيين.

إذا إنّ المعلومات الواردة في مقال الصحافية سوزان برباري صحيحة، في حال تمّ تطبيق الإجراءات الوقائية والتعاون والتكامل بين وزارة التربية والجسم التعليمي، إضافة إلى الأهل والطلاب.