Loading...
img-fact

صحيح

img-category
ديكساميثازون المساعد في علاج كوفيد-19... هل لجنس المريض علاقة؟
25/11/2021

 

تداولت بعض الحسابات على موقع "تويتر" معلومات عن دراسة جديدة تفيد بأن دواء "ديكساميثازون" المعالج لمرضى كوفيد-19، يفيد الذكور أكثر من الإناث.

فهل لجنس المريض علاقة بنسبة استفادته من دواء "ديكساميثازون"؟

في 4 آب 2021 وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية(FDA) على استعمال جديد لحقن دواء "ديكساميثازون" كمساعد في علاج كوفيد-19 ضمن السياسة المؤقّتة لمضاعفة بعض الأدوية للمرضى في المستشفيات.

أما بالنسبة لجنس المريض، لم تذكر التغريدات مصدرا للدراسة بل اكتفت بمعلومات مختصرة عنها مرفقة بصورة عن الدواء. وتعود هذه الدراسة إلى جامعة كالغاري الكنديّة التي أظهرت أنّ الدواء يغير طريقة عمل الخلايا المناعية بالتالي تظهر الاستجابة المناعية أنّ جنس المريض قد يؤثّر على فعالية هذا الدواء الذّي قد يفيد الذكور فقط.

وقال أستاذ علم الأحياء والطب التجريبي جيف بيرناسكي إنّه وبهدف تطوير علاجات جديدة يتحتم العمل لمعرفة كيفية استجابة الأشخاص المختلفين لعدوى كوفيد-19 وكيف تحدّد الاستجابات المناعية المختلفة شدة مرضهم.

ومن خلال تقييم البيانات عن مرضى العناية المركزة طوال الوباء، اكتشف القيّمون على الدراسة أن عدد الذكور الذين يموتون بسبب كوفيد-19 في انخفض عندما تم تقديم العلاج بالديكساميثازون إلى علاجهم. ومع ذلك، فإن نفس المعاملة لم تؤثر على ظروف المرأة.

وقال بيرناسكي إنّ الدراسة وجدت أنّ استجابة الذكور للإنترفيرون (بروتينات تشكّل جزء من المناعة الطبيعية للإنسان) كانت عالية وتمّ ضبطها بعد إعطاء المريض ديكساميثازون.

أما بالنسبة للإناث، مقارنة بالذكور، كانت الاستجابة للإنترفيرون أكثر اعتدالًا، لذا كان للديكساميثازون تأثير ضئيل.

إذا ما تمّ نشره في التغريدة لجهة وجود دراسة ترجّح استفادة الذكور أكثر من الإناث في العلاج بالديكساميثازون صحيح، بانتظار متابعة الدراسات للتخلص من جائحة كوفيد-19.