Loading...
img-fact

صحيح

img-category
هل يقلّل دواء "فلوفوكسامين" من شدّة عوارض كوفيد-19؟
16/11/2021

 

نشر موقع "المصري اليوم" مقالا عن أنّ تجربة عشوائية أثبتت فعالية عقار "فلوفوكسامين-fluvoxamine" المضاد للإكتئاب في منع تدهور حالة المصابين بكوفيد-19.

فهل يساعد دواء "فلوفوكسامين" في خفض شدّة فيروس كوفيد-19؟

يصنّف دواء فلوفوكسامين بين فئة الأدوية المانعة لاعادة امتصاص السيروتونين(SSRIs)، و تُستخدم هذه الفئة من الأدوية لعلاج الاكتئاب والقلق واضطرابات المزاج.

نشرت صحيفة "the guardian" في نشرتها الصحيّة بتاريخ 28 تشرين الأوّل 2021، دراسة عن صحيفة "the lancet" المتخصّصة في المجال الصحّي حول فعالية دواء فلوفوكسامين في مواجهة كوفيد-19.

وشملت الدراسة مصابين بكوفيد-19 من 11 موقعا في البرازيل، وتمّ إعطاء فلوفوكسامين لـ741 مصاب تم اختيارهم بطريقة عشوائيّة، وتمّ إعطاء دواء وعمي لـ756 مصاب، وقد بلغ متوّسط عمر المشاركين 50 سنة.

وقد لاحظ القيّمون على الدراسة أنّ نسبة المرضى المصابين بكوفيد-19 الذين تمت ملاحظتهم في حالة طوارئ لأكثر من 6 ساعات أو تم نقلهم إلى المستشفى أقل بالنسبة لمجموعة فلوفوكسامين(79 من أصل 741) مقارنة مع الدواء الوهمي(119 من أصل 756).

في النتيجة خلصت الدراسة إلى أن  اعتماد علاج فلوفوكسامين(100 مجم مرتين يوميا لمدة 10 أيام) عند المصابين بكوفيد-19 والذين تم تشخيصهم بشكل مبكر يقلّل الحاجة لدخول المستشفى إذ يقلّل شدّة عوارض كوفيد-19.

وفي دراسة صغيرة أجرتها معاهد الصحة الوطنية الأميركية في هذا الإطار، وبعد صدور النتائج، اعتبرت المعاهد أنها لم تصل إلى نقطة نهاية أولوية أي أنّه من الصعب استخلاص استنتاجات نهائية حول فعالية فلوفوكسامين في علاج كوفيد-19.

إذا ما تمّ نشره على موقع "المصري اليوم" صحيح لجهة المعلومات المنشورة، وتستمرّ الدراسات حول الأدوية التي يحتمل أن تساعد في مواجهة جائحة كوفيد-19.