Loading...
السوريون مستهدفون في لبنان "تضامناً مع الجيش" (1)

إنتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي صور لمناشير في مناطق لبنانية مختلفة تطلب من السوريين إخلاء منازلهم قبل تاريخ محددٍ وإلا سيتم التحرك ضدهم من قبل شباب المنطقة، وذلك "تضامناً مع الجيش اللبناني"، وفق ما ورد في المناشير. هؤلاء تمنوا على الأحزاب عدم التدخل في نشاطهم هذا، ولم يعلنوا عن تحركهم التالي.


في المقابل، إنتشرت أيضاً رسائل نصية تحت عنوان بيان صادر بإسم قيادة الجيش، تدعو اللبنانيين إلى التنبه وأخذ الحيطة والحذر وعدم "الإستلشاء بأي نازح سوري"، حسب ما ورد في النص. غير أن، قيادة الجيش نفت، في حديثٍ لـ"مهارات نيوز"، كل الرسائل التي يتم تداولها عن لسانها، مؤكدةً أنها لم تصدر أي بيان متعلق بالنازحين السوريين، داعيةً المواطنين إلى "التأكد من البيانات التي تكون دائماً معممة على الموقع الرسمي لقيادة الجيشwww.lebarmy.gov.lb  أو التطبيق الخاص بها "LAF Shield" الذي يمكن تنزيله على الهواتف الذكية".

 

في السياق ذاته، يواجه السوريون، في مناطق مختلفة مثل الضاحية الجنوبية وبرج حمود وبعلبك، مضايقات كثيرة، إما عن طريق طردهم من منازلهم أو التعرض إليهم بالضرب. إذ أن شاهد عيان روى لـ"مهارات نيوز" تعرض عامل سوري للطعن على طريق صيدا القديمة ومنع آخرين من الدخول إلى بيوتهم في ساعات متأخرة من الليل.

 كما أن، بعض الناشطين على موقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك" تناقلوا صورة لسوريَين مقيدَين وسط الطريق، عند مدخل بعلبك الجنوبي. "عشتم وعاش لبنان" إحدى التعليقات الساخرة التي أرفقت بالصورة، ليكتب ناشط آخر "مناخد أوسكار بالعنصرية". والسؤال المطروح، هل باتت العنصرية مباحة في لبنان تحت راية التضامن مع الجيش اللبناني؟