Loading...
img-fact

صحيح

img-category
الجرعة الثانية من لقاح كورونا قابلة للتأخير؟
15/04/2021

 

أعلن  وزير الصحّة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أنّ اللجنة العلميّة في وزارة الصحة العامة اتخذت قراراً بتأخير إعطاء الجرعة الثانية من لقاح "فايزر" إلى ما بعد ستة أسابيع من الجرعة الأولى.

وبرّر ذلك بأن أكثر من دولة في العالم اعتمدت هذه السياسة بتوصيات من مرجعيات علمية، لأنها تتيح توسيع رقعة المستفيدين من الجرعة الأولى. كما أنها تخفف العوارض التي تم تسجيلها لدى كثيرين بعد حصولهم على الجرعة الثانية.

فهل يمكن تأجيل ثاني جرعة لمدة ستة أسابيع؟

تقرّ منظمة الصحّة العالميّة بأن عددا من البلدان يعاني من ظروف صعبة في إمدادات اللقاح مع  ازدياد عبء الفيروس على المجتمعات، ما دفع هذه البلدان إلى تأخير الجرعة الثانية لتشمل الجرعة الأولى تغطية عدد أكبر من الناس.

واعتمد هذا الإجراء على الفعاليّة التي بدأت تظهر بعد 12 يوما من الجرعة الأولى ووصلت إلى نسبة 89% بين اليوم الـ14 والـ21 عند  إعطاء الجرعة الثانية.

بناء على ذلك، أوصت منظمة الصحة العالمية في الوقت الحاضر بإمكانية تمديد الفترة الفاصلة بين الجرعات حتى 42 يومًا (6 أسابيع) على أساس بيانات التجارب السريرية المتاحة حاليًا، مؤكّدة أن هذه التوصية خاضعة للمراجعة بناء على أي بيانات جديدة قد تطرأ.

في هذا الإطار بدأت فرنسا بتمديد المدة الفاصلة بين جرعتي لقاح فايزر وموديرنا من أربعة إلى ستة أسابيع في إجراء جديد لتسريع عملية التلقيح، وفق ما  أعلن وزير الصحة أوليفييه فيران. وكانت أعلى هيئة صحية في البلاد نصحت الحكومة باتباع هذه السياسة.

أمّا اللجنة الاستشارية الوطنية للتحصين ، فأوصت في 16/3/2021 بتمديد الفاصل الزمني للجرعة الثانية من لقاحات كورونا حتى أربعة أشهر بعد الجرعة الأولى بحسب البيانات المتاحة في التجارب السريرية.

لذلك، ونظرا للأوضاع الصعبة التي تمرّ بها بعض البلدان في ما يخصّ اللقاحات خصوصا في الشرق الأوسط، ونظرا لتوصيات المراجع العلميّة المعتمدة، يمكن تأجيل الجرعة الثانية من لقاح كورونا إلى ستة أسابيع بهدف الحدّ من مخاطر هذا الوباء على نطاق أوسع.