Loading...
img-fact

غير صحيح

لقاح فايزر قاتل بنسبة 10%
24/11/2020

عرضت صفحة "ما لا يخبرك عنه الأطباء-what doctors don’t tell you" منشوراً جاء فيه حرفياً: "هل قرار أخذ اللكاح قرار منطقي وسليم!

زعموا أن لكاح معكرونا الجديد فعّال بنسبة 90%! مما يعني أنه مُميت وخطير على الـ10% الباقية، في حين أن وفيات الكوفيد-19 لا تتعدى نسبة الـ1%.

هذا فضلا على أن 98% من مرضى معكرونا يتعافون تلقائيا بدون علاج وقد لا تظهر عليهم أي أعراض.

زِد على ذلك ان شركات تصنيع اللكاح لا تتحمل مسؤولية اي ضرر او وفاة تحصل جرّاء لقاحاتها".

فما صحّة المعلومات الواردة في هذا المنشور؟

لا بد من التوقف أوّلاً عند اللغة والتسميات التي تبدو ساخرة وهزلية وغير جدية وهي غير مناسبة للتعامل مع موضوع علمي صحي يهدد حياة الملايين حول العالم. إلّا إذا كان القصد من اعتماد هذه اللغة الإيحاء أن المضمون غير حقيقي وهزلي.

وبالعودة إلى المضمون بمعزل عن الشكل واللغة، وبعد أبحاث متواصلة من المراكز العالميّة الرسميّة، ومن مراكز الأبحاث حول العالم، بالتواصل مع منظمة الصحّة العالمية التي رشّحت عبر منصّتها covax، 10 لقاحات ومن ثمّ 3 منها أعطت نتائج جيّدة. أحد هذه اللقاحات لقاح "فايزر" الذّي أثبت فعاليته بنسبة 90% بمواجهة كوفيد 19.

بعد عدّة تجارب ما زالت مستمرّة من شركة فايزر ومن خلال المناقشات مع إدارة الأغذية والأدوية الأميركية الـFDA وصل عدد الحالات القابلة للتقييم إلى 94 حالة وأجرت لجنة مراقبة البيانات تحليلها الأول على جميع المرضى الذين تم تقسيمهم بين أفراد تم تطعيمهم وآخرين تلقوا علاجاً وهمياً وتشير النتائج إلى أن معدل فعالية اللقاح أعلى من 90٪ بعد 7 أيام من الجرعة الثانية.

 هذا يعني أن الحماية تتحقق بعد 28 يومًا من بدء التطعيم، والذي يتكون من جدول بجرعتين.

مع استمرار الدراسة، قد تختلف نسبة فعالية اللقاح النهائية. لم تبلغ DMC عن أي مخاوف خطيرة تتعلق بالسلامة وتوصي بمواصلة الدراسة في جمع بيانات إضافية عن السلامة والفعالية كما هو مخطط لها وستتم مناقشة البيانات مع السلطات التنظيمية في جميع أنحاء العالم.

نستنتج إذا أن فعاليّة اللقاح تقاس على أساس جسم الإنسان، وترتفع أو تنخفض نسبة فعاليته مع استمرار الدراسات والوقت لدراسة ما إذا كان لهذا اللقاح عوارض جانبية قبل الموافقة عليه من المنظمات المعنية على رأسها منظمة الصحّة العالميّة.

إذا ما نشر في هذه الصفحة مضلّل وغير صحيح، واللافت هي الهجمة العشوائية على القطاع الصحّي العالمي وبالتالي على صحّة الناس. الهجمة التي تستفيد من سهولة نشر المعلومات وتضليل النّاس ونشر الخوف في المجتمعات.