Loading...
img-fact

غير صحيح

img-category
اختبار المناعة بعد التلقيح دليل قاطع على وجود أجسام مضادة؟
05/05/2021

يروّج عدد من المستشفيات لفحص المناعة (الصورة أعلاه أخذها فريق مهارات نيوز من احدى المستشفيات)، عبر تحفيز المواطنين الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لكوفيد-19، على إجرائه بعد ثلاثة أسابيع للتأكد من فعالية اللقاح وتزوّد أجسامهم بالأجسام المضادة اللازمة. فهل من الضروري إجراء الفحص؟

 

أشار خبراء الصحة إلى أن إجراء اختبار المناعة، المصمم لاكتشاف البروتينات التي أنشأها الجهاز المناعي والتي تحمي من الفيروس، ليس ضرورياً ويمكن أن يكون غير دقيق. 

ولا ينصح مركز السيطرة على الأوبئة والوقاية منها بإجراء اختبار الأجسام المضادة لتقييم المناعة ضد سارس- كوف-2 بعد تلقي اللقاح المضاد له، نظرًا لعدم تحديد الفائدة السريرية لاختبار ما بعد التطعيم حتى الآن. 

ويشرح المركز في بيانه إلى أن اختبار الأجسام المضادة لا يقيّم استجابة مناعة الخلايا، التي قد تلعب أيضًا دورًا مهمًا في الحماية عبر التلقيح. 

إضافة إلى ذلك، فإن اختبارات المناعة التي يتم الترويج لها بهدفٍ تجاري، قد لا تبحث عن الأجسام المضادة ذاتها التي يطلقها اللقاح. وفي هذه الحالة، قد تبقى نتيجة من أجرى الاختبار سلبية لبعض الأجسام المضادة، رغم تلقيه  اللقاح وتحصّنه ضد الفيروس. ولا يعلم المرضى نوع الاختبار الذي يتم استخدامه في معظم الأوقات. 

من جهة أخرى، أثبتت التجارب السريرية على سبيل المثال أن لقاحي فايزر-بايونتك وموديرنا يحميان الناس من الفيروس بنسبة 95 في المائة و94 في المائة تباعاً. ولكن في هذه الحالة أيضاً، لا يعني ذلك أن كلّ من يحصل على اللقاح ستصدر نتيجة اختبار مناعته إيجابية للأجسام المضادة.
 

لذلك، في حال جاءت نتيجة فحص المناعة إيجابية أو سلبية، على الجميع تلقي اللقاح. كما أن نتيجة الاختبار بعد اللقاح لا تحدد وضع جهازك المناعي، لأنه غير جدير بالثقة، وقد يكون الاختبار المستخدم لا يستهدف أجسام اللقاح المضادة. 

 
إذًا، لا تجروا أي اختبار قبل الاطلاع على مقررات منظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة على الأوبئة والوقاية منها، التي تصدر تقارير دورية حول مستجدات كوفيد-19 ولقاحاته والاختبارات المتعلقة به. ولا تمتنعوا عن تلقي اللقاح كونه الحل الأوحد في الحالة الوبائية التي يعيشها العالم اليوم وذلك وفق توصيات منظمة الصحة العالمية وخبراء الصحة.