صحيح
نشر موقع "صوت بيروت إنترناشونال" مقالا عن دراسة منشورة في "المجلة الدولية للأمراض المعدية" لعلماء يدرسون الطب الاستوائي في جامعة توبنغن الألمانية تفيد بأنّه من السهل الحصول على نتائج اختبار كورونا مزيّفة عن طريق شرب مشروبات غازية أو مشروبات الطاقة أو المشروبات الروحيّة.
فهل تؤثّر هذه المشروبات على نتيجة فحص كوفيد-19؟
تكتشف الاختبارات التشخيصية السريعة (RDT) وجود فيروس كوفيد-19 في عينة من الفم أو البلعوم الأنفي أو عينة من اللعاب من فرد مصاب ويتميّز هذا النوع من الاختبارات بسرعته إذ يعطي النتيجة في غضون 10-15 دقيقة.
وتشير الدراسة إلى أنّ انتشار فحص التشخيص الذاتي السريع (RDT) يمكن أن يكون مفيدا من حيث سرعة النتيجة وسهولة الوصول إلى الاختبار اذ بات متوفر في المدارس والمكاتب والجامعات، إلاّ أن هناك طرقًا محتملة لإرباك هذا الاختبار عن طريق أنواع عديدة من المشروبات الغازية والروحية ومشروبات الطاقة.
وفي التفاصيل، تسببت هذه المشروبات بظهور خط اختبار أحمر كاذب كما هو واضح في الصور المنشورة، وعند وضع معدّل(buffer) مع هذه المشروبات بهدف تعديل درجة الحموضة(PH)، تكون النتيجة أن لا خطوط اختبار ايجابية كاذبة.
ويمكن أن تندرج اساءة استخدام الاختبارات في سياق الاحتيال عبر إظهار نتائج ايجابية كاذبة لفيروس كوفيد-19، وعندما يتم اختبار هذه النتائج الإيجابية الكاذبة بواسطة فحص(PCR)، يتضح أنها نتائج سلبيّة.
في الخلاصة تقول الدراسة أن سبب تأثير هذه المشروبات يعود إلى درجة الحوضة(PH)، ولكن مع استخدام معدّل يجعل هذه الدرجة مستقرّة يتمّ الحصول على النتائج الإيجابية الحقيقيّة، وأنّ إساءة استخدام الاختبارات السريعة لكوفيد-19 تؤدي إلى نتائج إيجابية خاطئة، ومع ذلك، فإن هذا لا يثبت أن هذه الاختبارات لا يمكن الاعتماد عليها عند إجرائها بشكل صحيح.
من جهتها تقسّم إدارة الغذاء والدواءالأميركية (FDA) الإختبارات إلى قسمين، الإختبارات الجزيئيّة كاختبار(PCR) ييحث عن المادة الوراثية للفيروس وعادة ما يكون دقيقا ولا حاجة لإعادته، أما الجانب السلبي للاختبار هو أنّه قد يستغرق بعض الوقت.
أما الاختبارات السريعة، كاختبار(RDT)، لا تبحث عن المادة الجينية للفيروس، كما تفعل الاختبارات الجزيئية، بل تبحث عن بروتينات معينة على سطح الفيروس. وتكون النتائج الايجابية دقيقة، لكن السلبيّة منها قد تحتاج إلى تأكيد من خلال إختبار جزيئي.
إذا ما تمّ نقله عن الدراسة صحيح، وتؤكّد إدارة الغذاء والدواء الأميركية مواصلتها العمل على الاختبارات والتأكّد من تطبيق تعليمات الاستخدام للتقليل من حدوث نتائج خاطئة، مع إبقاء طاقم المختبرات الطبية ومقدمي الرعاية الصحية والجمهور على اطلاع بالمعلومات الجديدة أو الإضافية.