Loading...
img-fact

صحيح

تطبيق وزارة الداخلية لتتبع تحركات الوافدين
28/07/2020

صدرت امس في ٢٧ تموز ٢٠٢٠عن وزارة الداخلية والبلديات المذكرة رقم 76/أ.م/2020 التي تتعلق بتعديل التدابير والإجراءات الوقائية لمواجهة وباء كورونا. وتضمنت في ”ثالثا“ التدابير والاجراءات الوقائية الواجب تطبيقها في المرافئ الحدودية على جميع الوافدين الى لبنان وضمنها أ- اعتبارا من ٢٨ تموز تحميل التطبيق الخاص بوزارة الداخلية والبلديات لتتبع تحركاتهم.

أثار هذا التطبيق لغطا وما اذا كان نفس التطبيق الذي اعلن اطلاقه وزير الصحة حمد حسن في ١٦ تموز الماضي وتحدثت عنه مديرة البرنامج الوطني للصحة الإلكترونية في وزارة الصحة العامة لينا ابو مراد في جلسة في ٢٤ تموز ضمن المنتدى اللبناني لحوكمة الانترنت.

فما صحة وجود تطبيق خاص بوزارة الداخلية لتتبع تحركات الوافدين؟

أكدت السيدة ابو مراد في اتصال مع مهارات نيوز ان هذا التطبيق المذكور مختلف عن تطبيق وزارة الصحة وأكدت عدم توافر معلومات لديها حول تطبيق وزارة الداخلية المذكور. كما اضافت ان تطبيق "معا" الذي عملت عليه وزارة الصحة هدفه التتبع الإلكتروني لمخالطي مصابي فيروس كورونا وليس تتبع تحركاتهم ويعتمد التطبيق على تقنية بلوتوث وتم إطلاقه بالتعاون مع "الجامعة الاميركية في بيروت" (AUB).على أن يتلقى جميع مستخدمي الهواتف المحمولة المقيمين في لبنان رسالة نصية تحتوي على تعليمات لتحميل التطبيق.

وفي متابعة مع وزارة الداخلية، واذ لم تعلن الوزارة قبل تاريخ اصدار المذكرة عن اي تطبيق لا على موقعها ولا على لسان اي مسؤول في وزارة الداخلية، تبين في اتصال مع رئيس وحدة التحليل والتخطيط والتنسيق في وزارة الداخلية الرائد طارق حسب الله ان التطبيق هو في طور التطوير من قبل شركة أجنبية وهو يستخدم تقنية GPS وسيكون تنزيله الزاميا على ان تتوافر معلومات اكثر عن انتهاء العمل بالتطبيق الاسبوع المقبل. ويهدف التطبيق حسب الرائد حسب الله الى تتبع الوافدين القادمين من الدول التي لديها نسب اصابات مرتفعة والتأكد من التزامهم الحجر.

على انه كما ورد في المذكرة على وزارة الصحة ان تصدر لوائح تصنف الدول بحسب نسب الاصابات فيها لاتخاذ الاجراءات بحسب ذلك.

يذكر ان أبو مراد كانت قد أكدت أن تطبيق وزارة الصحة يراعي خصوصية المستخدمين، حيث أن البيانات الناتجة عن تطبيق "معا" ستكون مخزنة على هاتف المستخدم وفي حال أبلغ عن إصابته تُحمّل البيانات إلى سيرفرات (خوادم) تابعة لوزارة الصحة، ولا يوجد إمكانية لأي جهات الوصول إلى هذه المعلومات سوى الوزارة. وأضافت أنّ التطبيق لا يطلب أسماء المستخدمين، إنما فقط رقم الهاتف للتواصل مع الشخص في حال الاصابة أو مخالطة مصاب بالفيروس.

أما بالنسبة لتطبيق وزارة الداخلية فما زالت المعلومات حوله غير مفصلة على ان يتم الاعلان عنها قريبا.

اذا يكون وجود تطبيق خاص بوزارة الداخلية لتتبع تحركات الوافدين المشار اليه في مذكرة وزارة الداخلية صحيحا ولكنه في طور التطوير.