صحيح
نشر موقع ليبانون 24 مقالًا أشار فيه رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا في وزارة الصحة المصرية الطبيب حسام حسني إلى أن لقاح كوفيد-19 لا يؤثر على الصحة الإنجابية عند الرجل أو المرأة.
وأثار ذلك تساؤلات ومخاوف من أن تكون هناك صلة بين اللقاح وعدم القدرة على الإنجاب بعد تلقيه. فما هي صحة هذه المعلومات وهل يؤثر لقاح كورونا على الإنجاب؟
يوصى مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالتطعيم ضد كوفيد-19 لكل من يبلغ 12 عامًا وما فوق، بما في ذلك الأشخاص الذين يحاولون الحمل الآن أو قد يصبحون حوامل في المستقبل، وكذلك شركائهم.
وتؤكد المنظمات الطبية المهنية التي تخدم الأشخاص في سن الإنجاب، بما في ذلك المراهقون، أنه لا يوجد دليل على أن لقاح كورونا يتسبب بفقدان الخصوبة.
وتطالب الجمعيات المهنية لخصوبة الذكور بأن يتلقى الرجال الذين يرغبون في إنجاب أطفال في المستقبل اللقاح المضاد لفيروس كورونا، إذ لا يوجد دليل على أن اللقاحات، بما في ذلك لقاحات كوفيد-19، تسبب مشاكل في الخصوبة عند الذكور.
وفي دراسة حديثة أجريت حول الإخصاب في المختبر (نوع من علاج الخصوبة)، قارن الباحثون معدلات نجاح الحمل بين ثلاث مجموعات من النساء، تقسّمت على الشكل التالي:
1- مع الأجسام المضادة الناتجة عن التطعيم ضد كوفيد-19
2- مع الأجسام المضادة من الإصابة بعدوى حديثة بالفيروس المسبب لكوفيد-19
3- لا تحتوي أجسام مضادة ناتجة عن إصابة حديثة بالفيروس المسبب لكوفيد-19 أو من التطعيم ضد كوفيد-19
لم تجد الدراسة فروقًا في معدلات نجاح الحمل بين المجموعات الثلاث. وكما هو الحال مع جميع اللقاحات، يدرس العلماء لقاحات الفيروس بعناية من أجل مراقبة أي آثار جانبية وسيقدمون تقريرًا بالنتائج بمجرد توفرها.
وبحثت دراسة صغيرة حديثة أجريت على 45 رجلاً يتمتعون بصحة جيدة تلقوا لقاح يحتوي على MRNA (مثل فايزر-باينتك وموديرنا) في خصائص الحيوانات المنوية، لناحية الكمية والحركة، قبل التطعيم وبعده. لم يجد الباحثون أي تغييرات كبيرة بعد التطعيم.
إذًا ما صرح به الطبيب حسيني صحيح، إذ لا توجد أي أدلّة حاليًا تشير إلى أن أي لقاحات، بما في ذلك لقاحات كوفيد-19، تسبب مشاكل في الخصوبة عند الذكور. وما من براهين علمية تؤكّد أن الأجسام المضادة المصنوعة بعد التطعيم أو مكونات اللقاح قد تسبب أي مشاكل في الحمل الآن أو في المستقبل.
وللتأكد من صحة معلوماتك، نتمنى منكم دائمًا زيارة المواقع الطبية الرسمية المولجة بنشر كل المعلومات حول فيروس كورونا ولقاحاته وكل المعلومات التي تدور حولها كمنظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.