صحيح
نشر موقع "خبرني" مقالا يفيد أنّه وبعد انتشار متحور فيروس كوفيد-19 "أوميكرون" في مختلف دول العالم، بدأ خبراء يعربون عن قلقهم بشأن السلالة الفرعية، التي أطلق عليها "BA.2".
فهل يوجد متحوّر فرعي مثير للقلق منحدر من المتحوّر أوميكرون؟
في 26 تشرين الثاني من العام 2021، حدّدت منظمة الصحّة العالمية متحوّر "أوميكرون" كمتغير مثير للقلق(VOC)، بناءً على نصيحة من المجموعة الاستشارية الفنية التابعة لمنظمة الصحة العالمية بشأن تطور الفيروس.
ويعتبر أوميكرون متحوّر شديد التباين مع عدد كبير من الطفرات (26-32 طفرة) ، بعضها مرتبط بإمكانية الهروب المناعي وقابلية أعلى للانتقال. ويشتمل متحوّر أوميكرون على أربع سلالات بما في ذلك B.1.1.529 و BA.1 و BA.2 و BA.3..
وقد نشر الموقع المتخصّص في نشر الدراسات المتعلّقة بمجالات الطب والبحوث السريرية والعلوم الصحية(MedRxiv) دراسة دانماركية حول المتحوّر الفرعي BA.2.
ووجدت الدراسة أن المتحوّر الفرعي BA.2 مرتبط بزيادة قابلية الإصابة بالعدوى للأفراد غير الملقحين وعند الملقحين بالكامل والملقّحين بالجرعة المعزّزة، لكن لم يتم ملاحظة زيادة قابلية الانتقال للمتحور الفرعي في الحالات المحصنة بالكامل والتحصين المعزز.
واستنتجت الدراسة أن متحور BA.2 بطبيعته أكثر قابلية للانتقال من غيره، وأنه يمتلك أيضًا خصائص مراوغة مناعية تقلل من التأثير الوقائي للتطعيم ضد العدوى ، ولكنها لا تزيد من قابليته للانتقال من الأفراد الذين تم تطعيمهم بالكامل أو بالجرعات المعزّزة.
وقال الدكتور في فريق الاستجابة لفيروس كوفيد-19 التابع لمنظمة الصحة العالمية بوريس بافلين إنّ اللقاحات تستمر إلى اليوم بتوفير الحماية ضد المتحوّرات الفرعية لمتحوّر أوميكرون.
وأضاف بافلين أنّ الدنمارك هي الدولة الأولى التي تفوّق فيها المتحوّر BA.2، ويبدو أنّ لا فرقا بشدّة المرض مقارنة مع المتحور الأصلي أوميكرون على الرغم من أنه المتحور الفرعي أصبح مهيمنا بالفعل في الفلبين، نيبال، قطر، الهند والدنمارك.
ويشكّل التطعيم الوقاية الأكبر من الأمراض والمتحورات الشديدة، ومن غير المحتمل أن يكون لمتحور BA.2 تأثيرا كبيرا، بانتظار المزيد من البيانات.
إذا ما تمّ نشره في الموقع صحيح لجهة احتمالية أن يكون المتحوّر الفرعي لأوميكرون مقلق حسب تعبير الخبراء، لكن الأهم اليوم هو نشر ثقافة التطعيم كوسيلة لمواجهة جائحة كوفيد-19.