Loading...
img-fact

صحيح جزئياً

فحوص ال PCR قد لا تكشف السلالة البريطانية من كوفيد ١٩؟
08/02/2021

قال رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى الروم الدكتور جورج جوفيليكيان في حديث للـlbc بتاريخ 15 كانون الثاني 2021 أن لبنان يعاني اليوم من السلالة البريطانية المتحوّرة من كورونا نظرا إلى أن نسبة عالية من فحوصات ال(PCR) التي أتت نتائجها سلبية في الأيام الأخيرة هي نتائج خاطئة فهي في الواقع إيجابية وأصحابها مصابون بالسلالة البريطانية من كوفيد-19، وهو ما أدى الى انتشار الفيروس بشكل جنوني مؤخراً.

فهل يؤثّر تحوّر فيروس كوفيد-19 على نتائج فحوصات (PCR

 توضح إدارة الغذاء والدواء الأميركية أنّ كوفيد-19، مثل الفيروسات كافة، يمكن أن يتحوّر مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى تباين وراثي في مجموعة السلالات الفيروسية المنتشرة، كما هو موضح في المتغير الذي ظهر في بريطانيا ويُعرف بـ (B.1.1.7) وشكّل سلالة جديدة من كوفيد-19.

تراقب إدارة الغذاء والدواء الطفرات الفيروسية لـ كوفيد-19، والتأثير المحتمل على الاختبار، في جميع أنحاء العالم.

يمكن أن يؤدي وجود المتغيرات الجينية في العينة المأخوذة من المريض إلى تغيير أداء اختبار كوفيد-19. وقد تكون الاختبارات التي تعتمد على اكتشاف مناطق  متعددة من الجينوم(multiple regions of the genome) أقل تأثراً بالاختلاف الجيني في جينوم (سارس-كوف-2) من الاختبارات التي تعتمد على اكتشاف منطقة واحدة فقط.

لذلك، تتخذ إدارة الغذاء والدواء إجراءات إضافية لضمان بقاء الاختبارات المصرح بها دقيقة من خلال العمل مع مطوري الاختبارات وإجراء تحليل مستمر للبيانات لتقييم جميع الاختبارات الجزيئية المصرح بها حاليًا.

وتعتقد أن خطر تأثير هذه الطفرات على دقة الاختبار الشاملة منخفض حتى الآن. وأكّدت أنها ستواصل مراقبة المتغيرات الفيروسية الوراثية لكوفيد-19 لضمان استمرار الاختبارات المصرح بها في تقديم نتائج دقيقة للمرضى.

في إطار الإختبارات الكاشفة لكوفيد-19، تقول مراكز مكافحة الأمراض  الأميركية (CDC) إنّ معظم الاختبارات (RT-PCR) تستهدف جينات مختلفة لاكتشاف الفيروس، بحيث أنه إذا أثرت طفرة على جينة ما، تيمكن لها رصد الجينات الاخرى.

في هذا الصدد، ذكّرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية المختبرات بوجوب أن تتوقع حدوث بعض النتائج الخاطئة حتى عند استخدام اختبارات سارس-كوف-2 الدقيقة للغاية. وتشجع أصحاب الإختصاص على الإبلاغ عن أي نتائج سلبية مشتبه بها مع الاختبارات الجزيئية (PCR) للكشف عن الفيروس.

إذن، تشير البيانات المتوفّرة حتى الآن إلى أنّ نسبة تأثير الطفرات على الاختبارات الكاشفة لكوفيد-19 منخفض، لكن تؤكّد المراجع الرسميّة الموثوقة أنّها تواصل مراقبة البيانات ومتغيّرات الفيروس.

لذلك، فما قاله الدكتور جورج جوفيليكيان صحيح لجهة احتمال صدور نتائج خاطئة لاختبارات (PCR) عند الإصابة بالفيروس المتحوّرإلا أنّ الدراسات تؤكّد أن نسبة الخطأ في نتائج الاختبارات قد تكون ضئيلة ولا يمكن تواردها في حالات كثيرة.