صحيح جزئياً
نشرت مواقع إخبارية عدّة منها موقع شهابية نيوز، موقع لبنان 24 مقالاً عنوانه "خلال 5 أيام... حبّة دواء لعلاج مرضى كورونا"، يعرض نتائج دراسة أوليّة عن فعاليّة علاج تجريبي لكوفيد-19، عملت على تطويره شركتا أدوية، وأظهر قدرة كبيرة على تقليص العدوى الفيروسية بعد خمسة أيام من تلقي الدواء.
الدواء، واسمه مولنوبيرافير، وفق ما ينقل المقال عن صحيفة وول ستريت جورنال، ما زال قيد الدرس. وإذا ثبتت فعاليّته، سيكون أول عقار مضاد فيروسي لكورونا يمكن تناوله عن طريق الفم.
فماذا نعلم حتى الآن عن هذا الدواء؟
بعد البحث على محرّك غوغل ، تبين ان المقال الأساسي منشور في موقع الحرة بتاريخ 7 آذار 2021.
مولنوبيرافير(EIDD-2801 / MK-4482) هو دواء متوفر بيولوجيًا، يتم أخذه عن طريق الفم، يعمل على استهداف الجزء الذي يساعد الفيروس على نسخ نفسه والتكاثر بشكل أكبر.
وذكرت شركة الأدوية الأميركية ميرك أند كو، بحسب وكالة رويترز، أن العقار التجريبي المضاد للفيروسات الذي تطوّره مع "ريدجباك بيو"، أظهر انخفاضًا أسرع في الفيروسات المعدية في المرحلة الثانية من التجارب السريرية على المشاركين الذين أصيبوا بكوفيد-19 في وقت مبكر.
وقال أستاذ الطب المساعد في كلية الطب في جامعة نورث كارولاينا ويليام فيشر إنّ "النتائج الثانوية لهذه الدراسة، المتمثلة في حدوث انخفاض أسرع في الفيروس المعدي بين الأفراد المصابين بكوفيد-19 في وقت مبكر، ممن عولجوا بمولنوبيرافير، تعد واعدة".
ضمّت الدراسة التي بدأت في 16 حزيران 2020 في المرحلة الثانية من التجارب 204 بالغًا غير مقيمين في المستشفى، ظهرت عليهم علامات أو أعراض كورونا في غضون سبعة أيام، بهدف تحديد فعاليّة هذا الدواء. وستتم مشاركة الدراسة في وقت لاحق عندما تصبح جاهزة ومتاحة.
وتجري أيضاً دراسة أخرى للمرحلتين الثانية والثالثة، بدأت في 19 تشرين الأول 2020، على 1300 بالغ مصابين بكورونا تمّ اختيارهم بشكل عشوائي. وتهدف الدراسة إلى بحث فعاليّة وسلامة العقار المضاد. ومن المتوقّع أن تنتهي هذه الدراسة نهاية العام الحالي.
إذاً ما ورد صحيح، لكنّه لم يثبت بعد أنّه علاج لكورونا بانتظار انتهاء الدراسات الجارية لإثبات فعالية هذا الدواء.
يذكر أنه لم يصدر حتى اليوم أي تعليق بخصوص مولنوبيرافير من قبل منظمة الصحّة العالميّة أو من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.